عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

3

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

النوبة الثانية سورة الاحزاب هفتاد و سه آيت است ، و هزار و دويست و هشتاد كلمه و پنج هزار و هفتصد و نود و شش حرف . جمله بمدينه فرود آمد ، مگر دو آيت بقول بعضى از مفسّران و ذلك قوله يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً الى آخر الآيتين . و درين سوره دو آيت منسوخ است يكى وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَ الْمُنافِقِينَ وَ دَعْ أَذاهُمْ نسخ منها وَ دَعْ أَذاهُمْ بآية السيف . ديگر آيت لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ نسخت بقوله يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ . و عن ابىّ بن كعب قال : - قال رسول اللَّه ( ص ) : « من قرأ سورة الاحزاب و علّمها اهله و ما ملكت يمينه اعطى الامان من عذاب القبر » . قوله يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ يأتى فى القرآن الامر بالتّقوى كثيرا لتعظيم ما بعده من امر او نهى ، كقوله اتَّقُوا اللَّهَ وَ ذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا ، اتَّقُوا اللَّهَ وَ قُولُوا قَوْلًا سَدِيداً ، اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ ، و قول لوط : فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ لا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي . سبب نزول اين آيت آن بود كه ابو سفيان بن حرب و عكرمة بن ابى جهل و ابو الاعور السلمى از مكه برخاستند و بمدينه رفتند بعد از واقعهء اخدود . در مدينه بسراى عبد اللَّه ابىّ منافق فروآمدند ، و از رسول خدا درخواستند تا ايشان را امان دهد و با وى سخن گويند . رسول ايشان را امان ، داد ايشان برخاستند و به حضرت مصطفى ( ص ) آمدند و با ايشان عبد اللَّه بن سعد بن ابى سرح بود و طعمة بن ابيرق و عمر خطاب در آن مجلس حاضر بود . ايشان گفتند : يا محمد ! ارفض ذكر آلهتنا اللّات و العزّى و المناة و قل انّ لها شفاعة لمن عبدها و ندعك و ربّك . اين سخن بر رسول خدا صعب آمد و دشخوار ، عمر گفت : - يا رسول اللَّه دستورى ده تا ايشان را هلاك كنم و پشت زمين ازيشان پاك كنم . رسول اللَّه فرمود يا عمر آهسته باش كه من ايشان را امان داده‌ام . پس عمر گفت برخيزيد از حضرت نبوت كه شما را در لعنت خدا آيد و غضب او . پس رسول عمر را فرمود تا ايشان را از مدينه بيرون كند . آن ساعت جبرئيل فرو آمد و آيت آورد : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ و لا تنقض العهد الّذى بينك و بينهم وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ من اهل مكة يعنى