عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
62
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
نرينهء بالغ نداد ، كه اگر دادى پيغامبر بودى و آن گه معنى خاتم النبيّين درست نبودى . رسول خدا را پسران بودند : ابراهيم از ماريه و قاسم و طيب و مطهر از خديجه امّا در كودكى از دنيا برفتند و ببلوغ نرسيدند . ربّ العالمين ميفرمايد : مِنْ رِجالِكُمْ و لفظ رجال بر مردان بالغ افتد ، و روا باشد كه معنى آيت آن بود كه أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ الّذى لم يلده و آن گه بزيد حارثه مخصوص بود ، وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ نصب اللام لمكان كان . وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ - عاصم بفتح تا خواند بر اسم ، يعنى كه مهر پيغامبرانست ، اى - هو آخرهم . باقى بكسر تا خوانند بر فعل ، اى - ختم النبيّين فهو خاتمهم ، مهر كنندهء پيغامبرانست ، يعنى كه محمد ختم كرد پيغامبرى را به آن ختم كه ربّ العزّة بوى داد . روى ابو هريرة قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « مثلى و مثل الانبياء قبلى كمثل قصر احسن بنيانه فترك منه موضع لبنة فطاف به النّظّار يتعجبون من حسن بنائه الا موضع تلك اللبنة لا يعيبون سواها فكنت انا سددت موضع تلك اللبنة ختم بى البنيان و ختم بى الرّسل » . و عن جبير بن معطم قال : سمعت النبى يقول : « لى أسماء ، انا محمد و انا احمد و انا الماحى الّذى يمحوا اللَّه بى الكفر و انا الحاشر الّذى يحشر الناس على قدمى و انا العاقب الّذى ليس بعده نبى » . و فى صفاته : بين كتفيه خاتم النبوة و هو خاتم النبيين اجود النّاس صدرا و اصدق النّاس لهجة و الينهم عريكة و اكرمهم عشرة . و قال ( ص ) : « انى عند اللَّه مكتوب ، خاتم النبيين و انّ آدم لمنجدل فى طينته ، و ساخبركم به اول امرى دعوة ابرهيم و بشارة عيسى و رؤيا امّى الّتى رأت حين وضعتنى و قد خرج لها نور أضاءت لها منه قصور الشام » . و گفتهاند معنى خاتم النبيين آنست كه رب العالمين نبوت همهء انبيا جمع كرد و دل مصطفى وعاء معدن آن كرد و مهر نبوت بر آن نهاد تا هيچ دشمن بموضع نبوت راه نيافت ، نه هواى نفس ، نه وسوسهء شيطان ،