عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
50
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
و قوله : وَ اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ لم يرد انّه لم يكن يخشى اللَّه فيما سبق فانه عليه السلام قد قال : انى اخساكم للَّه و اتقاكم له و لكنّه لمّا ذكر الخشية من الناس ذكر انّ اللَّه تعالى احقّ بالخشية فى عموم الاحوال و فى جميع الاشياء . قوله : فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً اى - حاجته من نكاحها زَوَّجْناكَها و ذكر قضاء الوطر ليعلم انّ زوجة المتبنّى تحلّ للمتبنّى بعد الدّخول بها . قال انس : كانت زينب تفخر على ازواج النّبي ( ص ) و تقول : زوّجكنّ اهاليكنّ و زوّجنى اللَّه من فوق سبع سماوات و انّ السفير لجبرئيل عليه السلام . و عن انس رضى اللَّه عنه قال : أولم رسول اللَّه ( ص ) حين ابتنى بزينب بنت جحش فاشبع المسلمين خبزا و لحما . روايت كنند از انس ، گفت : چون عدّة زينب بسر آمد ، رسول خدا بخطبة زينب ، زيد فرستاد ، چون آمد بدر سراى وى و در شدن را دستورى خواست ، زينب گفت : فى اىّ شىء انا من زيد ؟ او را دستورى نداد ، گفت من از زيد چه باشم ؟ زيد گفت : من فرستادهء رسول خدا ام ، زينب گفت : مرحبا برسول اللَّه و او را دستورى داد ، زيد چون او را ديد ثناى وى در گرفت و او را بخصلتهاى نيكو بستود ، آن گه گفت : ابشرى انّ رسول اللَّه يخطبك - بشارتت باد اى زينب كه رسول خدا ترا بزنى ميخواهد و مرا بخطبت تو فرستاد زينب بسجود در افتاد و خداى را عز و جل شكر كرد و ثنا گفت . پس چون رسول عليه الصلاة و السلام بوى رسيد ، وى فخر آوردى بر زنان ديگر و گفتى : نكاحهاى شما پدران شما بست با رسول و نكاح من ربّ العرش العظيم بست از وراء « 1 » هفت آسمان . و اوّل زنى كه بعد از رسول خدا از دنيا بيرون شد زينب بود ، و از بس كه درويشنواز و مهماندار و بخشنده بود او را ام المساكين ميگفتند . فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً - الوطر ، كل حاجة لك فيها نهمة و كذلك الارب ، و قيل : قضاء الوطر ها هنا الطّلاق ، سمّى الطّلاق وطرا لانّه استيفاء الوطر منها هذا كقوله عزّ و جل : وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً فسمّى الرّضاع فطاما لانّه استيفاء الرّضاع .
--> ( 1 ) - نسخهء الف : و ر