عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

105

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا داود را داديم از نزديك ما نيكويى افزون از آنكه ديگران را داديم ، يا جِبالُ [ گفتيم ] اى كوه‌ها : أَوِّبِي مَعَهُ آواز خويش بتسبيح با داود ميگردانيد ، وَ الطَّيْرَ و مرغان را [ هم گفتيم كه با داود تسبيح باز گوئيد ] ، وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ ( 10 ) و نرم كرديم او را آهن . أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ او را گفتيم زرهها كن ، وَ قَدِّرْ فِي السَّرْدِ و اندازهء ميخ بر حلقه زدن نگاه دار ، وَ اعْمَلُوا صالِحاً و كردار نيك كنيد ، إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 11 ) كه من به آنچه ميكنيد بيناام . النوبة الثانية اين سورة سبا مكى است . نزول آن جمله به مكه بوده ، مقاتل و كلبى گفتند مگر يك آيت كه به مدينه فرو آمد : وَ يَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ، و جملهء سوره هزار و پانصد و دوازده حرف است و هشتصد و هشتاد و سه كلمه و پنجاه و چهار آيت و جمله محكم است مگر يك آيت : قُلْ لا تُسْئَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنا اين يك آيت منسوخ است بآيت سيف . در فضيلت سورهء ابىّ كعب گفت : قال رسول اللَّه ( ص ) : من قرأ سورة سبا لم يبق نبى و لا رسول الا كان له يوم القيمة رفيقا و مصافحا . الْحَمْدُ لِلَّهِ اى - الشكر للَّه على نعمه السوابغ علينا فهو اهل الحمد و ولىّ الحمد و مستحق الحمد من جميع خلقه على نعمه التي لا تحصى و مننه التي لا تنسى . معنى آنست كه : ستايش نيكو و ثناى بسزا خدايراست و شكر مرورا برين نعمتهاى بيشمار كه بر خلق ريخته و نواختهاى تمام كه بر ايشان نهاده . و روا باشد كه حمد وى مطلق گويى بىصلت فتقول : الْحَمْدُ لِلَّهِ اى - الحمد كلّه للَّه لا لغيره لانه جل جلاله يستحق الحمد على الاطلاق من كل الجهات فى كل الجهات ، فجاز قطع صلته بخلاف الحمد لغيره فانّ الحمد لغير اللَّه لا يكون الا موصولا بشىء حمد عليه كقولك : الحمد لفلان على كذا و كذا . و گفته‌اند : حمد چون بر عقب نعمت گويى ؛ شكر محض بود ، چنان كه بر خود