عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
85
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
ستكون لنا عليهم الدولة فيذل لنا اعناقهم بعد صعوبة و هو ان بعد عزة . قوله : خاضِعِينَ ذكره بجمع السلامة ، لانّ الاصحاب فيها مضمر ، اى - اصحاب الاعناق . و قيل : اعناقهم ، اى - رؤساؤهم و كبراؤهم . و قيل : فرقهم ، يقال : جاء القوم عنقا ، اى - طوائف و عصبا . و قيل : انما قال خاضعين لرؤس الآى ليكون على نسق واحد . ظلّ در قرآن بر دو معنى است : يكى بمعنى مال ، چنان كه درين موضع گفت : فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ ، اى - فمالت ، و در سورة الحجر گفت : وَ لَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ ، اى - فمالوا فيه يعرجون ، وجه ديگر ظلّ بمعنى اقام چنان كه در سورة طه گفت : وَ انْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ ، اى - اقمت عليه عاكفا . و در سورة الواقعه گفت : فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ، اى - اقمتم تعجبون و در سورة النحل گفت : ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا ، اى - اقام و در سورة الشعرا گفت : نَعْبُدُ أَصْناماً فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ ، اى - نقيم لها عابدين . وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ ذكر اينجا قرآن است چنان كه جاى ديگر گفت : وَ هذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ ، يعنى - القرآن و قال تعالى : أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً يعنى - القرآن و قال فى سورة الانبياء : ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ ، اى - هو قديم من رب العزة محدث تنزيله الى الارض إِلَّا كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ ، اى - احدثوا اعراضا ، لانهم كانوا فى علم اللَّه معرضين . فَقَدْ كَذَّبُوا . اينجا وقف است تمام ، پس بر سبيل تهديد گفت ، و وعيد بر آن تكذيب : فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ . يعنى - فسيأتيهم خبر نتيجة فعالهم ، و ذلك عند الموت ، و قيل يوم بدر ، اين چنان است كه گفتهاند : يا بن آدم عند الموت يأتيك الخبر ، بوقت مرگ بخبر آيى و بدانى كه كار بر چه جملت است . ثم وعظهم ليعتبروا فقال : أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ اذا كانت الرؤية لا يراد بها الادراك بالحاسة بالبصر فى الحقيقة ، بل يراد بها التعجيب من شىء عديته بالى ،