عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
71
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
كه همه شب در قيام بودى متعبد و متهجد ، وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ الآية ابو ذر غفارى است كه پيوسته با بكا و حزن بودى از بيم دوزخ و از آتش قطيعت تا رسول خدا او را گفت : « يا با ذر ! هذا جبرئيل يخبرنى انّ اللَّه تعالى اجارك من النار » ، وَ الَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا الآيه ابو عبيده جراح است ، انفق ماله على نفسه و على اقربائه ، فرضى اللَّه فعله ، وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ الآيه على بن ابى طالب است كه هرگز بت نپرستيد و شرك نياورد و هرگز زنا نكرد و قتل بناحق نكرد ، وَ الَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل است : خطاب بن نفيل درعى بفروخت پس پشيمان شد سعيد را گفت : تو دعوى كن كه آن درع جدّ مرا بود عمرو بن نفيل و خطاب را در آن حقّى نه تا ترا رشوتى دهم سعيد گفت : مرا برشوت تو حاجتى نيست و دروغ گفتن كار من نيست . فرضى اللَّه فعله ، وَ الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ الآيه سعد بن ابى وقاص است وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا الآيه عمر خطاب است . ايشان را جمله به اين صفات ستوده و اخلاق پسنديده كه نتايج اخلاق مصطفى ( ص ) است ، ياد كرد . آن گه گفت : اولئك ، يعنى - اولئك الذين استجمعوا هذه الخصال ، يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا ، يعنى - يثابون الدرجة الرفيعة فى الجنة . و الغرفة - كلّ بناء مرتفع عال . قال عطاء يريد غرف الدّرّ و الزبرجد و الياقوت فى الجنة بِما صَبَرُوا على امر اللَّه و طاعته و على الفقر و الفاقه . و قيل بما صبروا على اذى المشركين . و قيل بصبرهم عن الشهوات . و عن الحسن قال : قال النبي ( ص ) : انّ فى الجنة لغرفا مبنية فى الهواء لا علاقة من فوقها و لا عماد لها من تحتها لا يأتيها اهلها الا شبه الطير لا ينالها الا اهل البلاء » . وَ يُلَقَّوْنَ فِيها قرأ حمزة و الكسائى و ابو بكر يلقون بفتح الياء و اسكان اللام و تخفيف القاف كما قال : فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ، و قرأ الآخرون يلقون