عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

57

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

و عن محمد بن عبد اللَّه الفرغانى يقول : سمعت ابا جعفر الحداد يقول : مكثت تسع عشر سنة اعتقد التوكل و انا اعمل فى السوق فآخذ كل يوم اجرتى و لا استريح منها الى شربة ماء و لا الى دخلة حمّام فاتنظّف بها ، و كنت اجىء بأجرتى الى الفقراء فأواسيهم بها فى الشونيزية « 1 » و غيرها و اكون انا على حالى . و يقال عوام المتوكلين : اذا اعطوا شكروا و اذا منعوا صبروا ، و خواصهم اذا اعطوا آثروا و اذا منعوا شكروا ، و يقال : الحقّ يجود على الاولياء اذا توكلوا بتيسير السبب من حيث يحتسبون و لا يحتسبون ، و يجود على الاصفياء بسقوط الادب و اذا لم يكن ادب ، فمتى يكون طلب ؟ و يقال التوكل ان يكون مثل الطفل لا يعرف شيئا يأوى اليه الّا ثدى امّه . كذلك المتوكلون يجب ان لا يرى لنفسه مأوى الّا اللَّه عز و جل . 4 - النوبة الاولى ( 25 / 77 - 61 ) قوله تعالى : تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً با بركت آن خداى كه در آسمان برجها كرد وَ جَعَلَ فِيها سِراجاً و در آن چراغى نهاد [ روز را ] ، وَ قَمَراً مُنِيراً ( 61 ) و ماهى تابنده [ شب را ] . وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ خِلْفَةً او آنست كه شب و روز را روان پياپى كرد گذرنده پس يكديگر ، لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ آن را تا هر كه خواهد . [ آنكه در شب فائت شد بروز با جاى آرد و آنچه در روز فائت شد بشب با جاى آرد ] ،

--> ( 1 ) شونيزيه ، مقبره ايست ببغداد در جانب غربى آن ، و گروه بسيار از صالحان بدانجا مدفونند از جملهء آنان : جنيد و جعفر خلدى و رويم و سمنون محب ، و در آنجا خانقاهى است صوفيان را . ( برهان قاطع بتصحيح دكتر محمد معين ذيل كلمه شونيزيه )