عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
51
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
حاضر كرد ، آن گه روى فرا على كرد گفت : يا على چنين حكمى در آسمان رفت ، اكنون من فاطمه دختر را بچهارصد درم كاوين بزنى به تو دادم پذيرفتى ؟ على گفت : يا رسول اللَّه من پذيرفتم نكاح وى ، رسول گفت : بارك اللَّه فيكما . قوله : وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ يعنى - هؤلاء المشركين ما لا يَنْفَعُهُمْ ان عبدوه وَ لا يَضُرُّهُمْ ان تركوه ، وَ كانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً ، اى - معينا للشيطان على ربّه بالمعاصى . قال الزجاج : اى يعاون الشيطان على معصية اللَّه لانّ عبادتهم الاصنام معاونة الشيطان . و قيل معناه وَ كانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً اى - هيّنا ذليلا . من قول العرب جعلنى به ظهر اى جعلنى هيّنا . و يقال ظهر به اذا جعله خلف ظهره فلم يلتفت اليه . قال ابن عباس : نزلت الاية فى ابى جهل فصار عاما فى الكفّار . وَ ما أَرْسَلْناكَ يا محمد ( ص ) ، إِلَّا مُبَشِّراً للمؤمنين بالثواب وَ نَذِيراً للكافرين بالعقاب . قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ ، اى - على تبليغ الرسالة مِنْ أَجْرٍ ، اى رزق و جعل فيقولوا انّما يطلب محمد اموالنا بما يدعونا اليه فلا نتبعه إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا ، هذا الاستثناء منقطع عند الجمهور ، اى - لكن مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا بانفاق ماله فى سبيله ، فليفعل . و قيل الاستثناء متّصل و تقديره : - لا اسألكم على ما ادعوكم اليه اجرا الّا اتخاذ المدعوّ سبيلا الى ربّه بطاعته ، فذلك اجرى لانّ اللَّه يأجرنى عليه . وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ اى : - فوّض امرك اليه وثق به ، فانه حىّ لا يموت و سينتقم منهم و لو بعد حين ، وَ سَبِّحْ بِحَمْدِهِ ، نزّهه عمّا لا يليق به و باوصافه ، و قيل صلّ له شكرا على نعمه . و قيل قل سبحان اللَّه و الحمد للَّه وَ كَفى بِهِ اى - كفى باللّه خَبِيراً عالما بِذُنُوبِ عِبادِهِ فيجازيهم بها . الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ، اى - انه مع قدرته