عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
30
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
و منسوخا ، و ذلك لا يجتمعان لانّ احدهما يوجب العمل بشىء و الآخر يوجب ترك العمل به ، و لانّ فى القرآن اجوبة للسّائلين و الجواب لا يتقدّم السّؤال . قال بعض المفسّرين - كذلك متّصل بما قبله من قول المشركين و هو الوقف على تقدير جملة واحدة . كذلك اى كساير كتب اللَّه ثمّ تبتدى « لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ » ، اى - انزلناه متفرّقا به فؤادك وَ رَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا . قال ابن عباس بيّنّاه بيانا بعضه فى اثر بعض . و التّرتيل - التّبيين فى ترسّل و تثبّت ، و قيل رتّلناه ترتيلا ، جعلنا بين انزاله فرجا شيئا بعد شيء زمانا ليس بالكثير ، من قولهم ، ثغر رتل ، اذا كان بينها فرجة و رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا على هذا القول معناه لا تعجل فى قراءته بل تثبّت فيها . وَ لا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ . . . حسن گفت اين آيت متّصل است بآيت پيش ، تقديره : رتّلناه ترتيلا لكيلا يأتوك به مثل اى - شبهة فى ابطال امرك . « الّا » اجبنا عنك و « جِئْناكَ بِالْحَقِّ » الّذى يدحض شبهة اهل الجهل و يبطل كلام اهل الزّيغ « وَ أَحْسَنَ تَفْسِيراً » من مثلهم . - ميگويد قرآن كه بترتيل و ترسيل فرو فرستاديم بمدّت بيست سال پراكنده نه بيك دفعه ، آن را بود تا ايشان هيچ شبهت در ابطال كار تو و جستن عيب تو نيارند ، كه نه ما آن را جوابى آريم براستى و بسزا ؛ جوابى كه خصم را فروشكند و شبهت وى تباه كند و باطل وى پيدا كند . « وَ أَحْسَنَ تَفْسِيراً » يعنى - ممّا يلتمسه و يبغيه الخصم ، فاختصر لدلالة الكلام عليه . جوابى نيكو تفسيرتر از آن كه تو خود درخواهى ، يا خصم مىدرخواهد . و اگر ما قرآن بيك دفعه فرو فرستاديمى « 1 » اين معنى حاصل نيامدى . و شبهت ايشان آن بود كه گفتند : لو كان القرآن حقّا لانزل عليه جملة واحدة كما انزلت التورية على موسى جملة واحدة . فبيّن اللَّه تعالى انّ ذلك ليس بشبهة و لكن لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَ رَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا . وَ لا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ ، هذا كقوله : انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ ، و ضرب الامثال هو طلب الاشباه لقصد
--> ( 1 ) نسخهء الف : فرستاديد .