عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
21
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
مردمان را نشانى [ و داستانى كرديم ] تا عبرت گيرند ، وَ أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ عَذاباً أَلِيماً ( 37 ) و نيز آن ستمكاران را عذابى ساختيم دردنماى . وَ عاداً وَ ثَمُودَ وَ أَصْحابَ الرَّسِّ و عاد و ثمود را و اصحاب رس را هم عبرت كرديم مردمان را ، وَ قُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً ( 38 ) و گمراهان فراوان ميان [ قوم نوح و عاد و ميان عاد و ثمود و ميان ثمود و اصحاب رس ، ] وَ كُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ و همه را مثلها زديم و بداستانها [ و سرگذشت پيشينيان پند داديم ] ، وَ كُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً ( 39 ) و همه را تباه كرديم و فرو برديم فرو بردنى . وَ لَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ و برگذشتند بر آن شهر ، الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ كه بر آن باران بد باريدند ، أَ فَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها نمىديدند آن را [ نگونسار ] ؟ بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً ( 40 ) بلكه نمىترسند از برانگيخت [ پس مرگ ] . وَ إِذا رَأَوْكَ و آن گه كه ترا بينند [ كفار قريش ] إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً ترا جز بافسوس نمىگيرند ، أَ هذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا ؟ ( 41 ) [ ميگويند ] اينست آن كسى كه اللَّه به پيغامبرى فرستاد ؟ إِنْ كادَ لَيُضِلُّنا عَنْ آلِهَتِنا نه كامستيد مگر كه ما را بىراه كرديد و دور او كنديد ما را از خدايان ما ، لَوْ لا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها اگر نه آن بودى كه ما شكيبايى كرديم بر آن ، وَ سَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذابَ آرى آگاه شوند « 1 » و بدانند آن گه كه عذاب بينند ، مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا . ( 42 ) آن كيست [ بىسامانتر و ] بىراهتر . أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ ؟ ديدى آن مرد [ چگويى در آن مرد ] كه [ خوش آمد خويش ] خويشتن را بخدايى گرفت ؟ أَ فَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا ؟ ( 43 ) تو بر سر او كوشندهء نگاه دارى ؟
--> ( 1 ) نسخهء الف : آگاه شند .