عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
19
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ آن روز كه فريشتگان را بينند ، لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ هيچ بشارت نيست آن روز كافران را ، وَ يَقُولُونَ و ميگويند فريشتگان ايشان را : حِجْراً مَحْجُوراً . ( 22 ) بهشت بر شما بستهاى است از شما باز داشته . وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ و بسر كردار ايشان آئيم از هر گونه كه كردند ، فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً ( 23 ) و آن را گردى كنيم پراكنده . أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ بهشتيان آن روز ، خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا با به آرامگاهىاند وَ أَحْسَنُ مَقِيلًا . ( 24 ) و با نيكوتر فروآمدن گاهى . وَ يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ و آن روز كه بازشكافد آسمان از ابر [ سپيد ] وَ نُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلًا . ( 25 ) و فرو فرستند فريشتگان فرو فرستادنى . الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ پادشاهى براستى آن روز رحمن راست ، وَ كانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً ( 26 ) و آن روزى است بر كافران دشخوار . وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ و آن روز كافر دو دست خود مىخايد ، يَقُولُ يا لَيْتَنِي ميگويد اى كاشك ، اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا ( 27 ) با رسول راهى برگرفتمى . يا وَيْلَتى نفرينا بر من ، لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا ( 28 ) كاشك من به همان كس بدوست نگرفتيمى . لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ كه مرا از توحيد بازگردانيد و بگمراهى برد ، بَعْدَ إِذْ جاءَنِي پس آنكه آمده بود به من ، وَ كانَ الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولًا ( 29 ) و ديو مردم را [ فروگذارست و ] خواركننده . وَ قالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ رسول گفت : خداوند من ! إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا