عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

17

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

اولين و آخرين كيمياى كمال عزّت از آستانهء مجد او فراز مىرفتند . دنوت تواضعا و علوت مجدا * فشأناك انحدار و ارتفاع كذاك الشّمس تبعدان تسامى * و يدنو الضوء منها و الشعاع آفتاب كه خسرو سيّارگان و شاه ستارگان است چون از برج شرف خويش سر برزند ، اگر اهل عالم دامن همم درهم بندند . تا ذرّه‌اى از عين انوار او بدست آرند نتوانند ، لكن او خود به حكم كرم و تواضع چنان كه در كوشك سلطان و سراى خواجگان بتابد ، در كلبهء ادبار گدايان و زاويهء اندوه درويشان هم بتابد . و از كمال تواضع او بود صلوات اللَّه عليه كه مشركان مكه بتعيير گفتند : « ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَ يَمْشِي فِي الْأَسْواقِ ؟ » چيست اين پيغامبر را كه طعام مىخورد و در بازارها ميرود و بدست خويش طعام با خانه مىبرد و با درويشان و گدايان مىنشيند ؟ و كذا كان السّيّد صلوات اللَّه عليه كان يعلف البعير و يقم البيت و يخصف النعل و يرفع الثوب و يحلب الشاة و يأكل مع الخادم و يطحن معه اذا اعيى ، و كان لا يمنعه الحياء ان يحمل بضاعته من السوق الى اهله . و كان يصافح الغنى و الفقير و يسلّم مبتدء و لا يحقر ما دعى اليه و لو الى حشف التّمر ، و كان يعود المريض و يشيع الجنازة و يركب الحمار و يجيب دعوة العبيد ، و كان يوم قريظة و النضير على حمار مخطوم بحبل من ليف عليه اكاف من ليف . مشركان او را به اين خصال پسنديده و اخلاق ستوده مىعيب كردند و طعن زدند از آنكه ديده‌هاى ايشان خيره شدهء انكار بود ، برمص كفر آلوده ، هرگز توتياى صدق نيافته لا جرم جمال نبوّت و عزّت رسالت از ديده‌هاى نامحرم ايشان در پردهء غيرت شد ، تا هرگز او را به نديدند و چنان كه سيّد بود صلوات اللَّه عليه به نشناختند . وَ تَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَ هُمْ لا يُبْصِرُونَ . جمال نبوّت را ديده‌اى بايد چون