عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
8
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
فمرّة يقولون هو بليغ فصيح يتقوّل القرآن من نفسه و يفتريه و مرّة يقولون مجنون ، و مرّة ساحر ، و مرّة مسحور ، فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا اى - لا حجة و برهان على ما يقولون . فاخبر اللَّه سبحانه انّهم متمسّكون بالجهل و الضلال ، عادلون عن الرشد و الصواب ، و هم مع ذلك كانوا مكلّفين بقبول الحق . فثبت انّ الاستطاعة التي يحصل بها الضلال غير - الاستطاعة التي يحصل بها الهدى و الايمان . قوله تعالى تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ الذى قالوا و افضل من الكنز و البستان الذى ذكروا . و قيل خيرا من المشى فى الاسواق و طلب المعاش . ثم بيّن ذلك الخير فقال : جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَ يَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً . روى انّها الف قصر من لؤلؤ على شط الكوثر و كل بناء مطول من الحجارة عند العرب - قصر - كائنا ما كان . قرأ ابن كثير و ابن عامر و ابو بكر و يجعل برفع اللام على الاستيناف و القطع عمّا قبله ، و لا يمتنع ان يكون ما يعطف على جواب الشرط جملة مستانفه ، لانّ الجمل التي تكون من الابتداء و الخبر تقع فى جواب الشرط نحو قوله تعالى : مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ و قوله : وَ إِنْ تُخْفُوها وَ تُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ، و قرأ الباقون و يجعل بجزم اللام ، و الوجه انّه عطف على موضع جعل و هو جواب قوله : إِنْ شاءَ ، و موضع جواب الشرط جزم ، فجزم المعطوف عليه حملا على الموضع ، كانّه قال - ان يشأ يجعل لك خيرا من ذلك و يجعل لك قصورا . و قيل - ان شاء هاهنا واجب كقوله فى سورة الفتح لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ و قيل - ان شاء بمعنى قد شاء ، و هو جل جلاله فاعله فتكون الجنات و القصور فى الجنة على ما وصفناه . ابن عباس گفت : چون كافران گفتند : ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ الايه ، رضوان خازن بهشت از آسمان فرو آمد بفرمان اللَّه و با وى سفطى بودى از نور ، گفت : يا محمد ( ص ) اللَّه ميگويد اينك كليد خزائن دنيا به تو فرستادم با رضوان ، اگر خواهى اختيار كن و آنچه تراست به نزديك من و ترا ساختهام از نعيم بهشت