عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

96

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

وَ قِيلَ لِلنَّاسِ و مردمان را گفتند هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ ( 39 ) هستيد شما آن را كه فراهم آئيد ؟ لَعَلَّنا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ تا ما از آن سوى باشيم كه جادوان از آن سويند ، إِنْ كانُوا هُمُ الْغالِبِينَ ( 40 ) اگر ايشان به آيند . فَلَمَّا جاءَ السَّحَرَةُ چون جادوان آمدند قالُوا لِفِرْعَوْنَ فرعون را گفتند : أَ إِنَّ لَنا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ ( 41 ) ما را مزدى هست اگر ما به آييم ؟ قالَ نَعَمْ وَ إِنَّكُمْ إِذاً لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 42 ) [ فرعون ] گفت : آرى [ هست ] وانگه شما براستى كه از نزديك كردگان باشيد [ از من ] . قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ ( 43 ) موسى گفت : ايشان را بيفكنيد آنچه بخواهيد افكند . فَأَلْقَوْا حِبالَهُمْ وَ عِصِيَّهُمْ بيفكندند رسنها و چوبهاى خويش ، وَ قالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغالِبُونَ ( 44 ) و گفتند [ بنورد جستن و اختر زدن و ياد گرفتن و پشتى داشتن ] بخدايى فرعون كه ما به آييم . فَأَلْقى مُوسى عَصاهُ بيوكند موسى عصاى خويش ، فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ ( 45 ) تا كه مىفروبرد تيز آنچه ايشان ساختند [ از پر ديو ] . فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ ( 46 ) جادوان را بيفكندند [ اللَّه را ] بر روى سجده بران . قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 47 ) . رَبِّ مُوسى وَ هارُونَ ( 48 ) . گفتند بگرويديم به خداوند جهانيان خداوند موسى و هارون . قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ [ فرعون ] گفت ايمان آورديد او را