عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

82

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

طيّب ريحك و حسن وجهك ، فيقول انا عملك الصّالح ، هكذا كنت فى الدّنيا حسن العمل طيّبه ، طالما ركبتك فى الدّنيا فهلم فاركبنى ، فيركبه ، فذلك قوله : « يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً » . قوله تعالى : « لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ » اى - لا يملك الشفاعة ، « إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً » ، العهد هاهنا توحيد اللَّه عزّ و جلّ و الايمان به معنى آن است كه شفاعت نتواند كرد در حق هيچكس الّا مؤمن موحّد . يعنى كه مؤمن موحّدهم خود شفاعت كند از بهر ديگران و هم براى وى شفاعت كنند باللّه تعالى ، و روا باشد كه « لا يَمْلِكُونَ » ضمير مجرمان نهند ، اى - لا يملك المجرمون الشفاعة ، يعنى لا يشفعون لا حد و لا يشفع لهم احد ، كما يشفع المؤمنون بعضهم لبعض ، « إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ » به اين قول استثناء منقطع است ، اى - لكن مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً ، انّه يملك الشّفاعة . سمّيت شفاعة شفاعة ، لانّ الشفيع يأتى فردا و ينصرف شفعا . پارسى شفاعت جفت شدن است ، و منه الشّفعه فى الرّباع . قال ابن عباس : لا يشفع الّا من شهد ان لا إله الّا اللَّه ، و تبرا من الحول و القوّة ، لا يرجو الّا اللَّه عزّ و جلّ . روى ابن مسعود قال : سمعت النّبي ( ص ) يقول لاصحابه ذات يوم : أ يعجز احدكم ان يتّخذ كلّ صباح و مساء عند اللَّه عهدا ؟ قالوا : و كيف ذلك يا رسول اللَّه ؟ قال : يقول كلّ صباح و مساء : « اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ انى اعهد اليك فى هذه الحياة الدنيا بانى اشهد انك لا آله الا انت ، وحدك لا شريك لك و ان محمدا عبدك و رسولك و انك ان تكلنى الى نفسى تقربنى من الشر ، و تباعدنى من الخير ، و انى لا اثق الا برحمتك فاجعل لى عندك عهدا توفينه يوم القيامة انك لا نخلف الميعاد » . فاذا قال ذلك طبع عليه طابع ، و وضع تحت العرش ، فاذا كان يوم القيامة نادى مناد : اين الّذين لهم عند اللَّه عهد ؟ فيدخلون الجنّة . عن كعب بن عجزة عن النّبي ( ص ) قال : قال اللَّه تعالى : « من صلى صلاة لوقتها و لم يذرها استخفافا بها ، لقينى يوم القيامة و له عندى عهد ان ادخله الجنة ، و من لم يصلها لوقتها و تركها استخفافا بها ، لقينى يوم القيامة و ليس