عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
48
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
چون بر ايشان خواندنديد سخنان رحمن و پيغامهاى او . « خَرُّوا سُجَّداً وَ بُكِيًّا » . ( 58 ) بسجود افتادندى سجود بر آن و گريان . « فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ » و در رسيد از پس ايشان پسينها [ بترينان ] . « أَضاعُوا الصَّلاةَ » نماز بگذاشتند [ از اوّل وقت ] « وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ » و بر پى آرزوهاى خويش ايستادند . « فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا » . ( 59 ) آرى بينند كار تباه [ و عذاب دوزخ ] . « إِلَّا مَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً » مگر آن كس كه با پس آيد و بگرود و نيكى كند ، « فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ » ايشان آنند كه ايشان را در بهشت آرند ، « وَ لا يُظْلَمُونَ شَيْئاً » ( 60 ) و از پاداش ايشان چيزى نكاهد . النّوبة الثانية قوله تعالى : « وَ أَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ » الانذار - اعلام مع التّخويف ، و الحسرة - النّدامة على الفائت . معنى حسرت غايت اندوه و كمال غم است ، كه دل را شكسته و كوفته كند ، يعنى - يدع القلب حسيرا . روز قيامت روز حسرت خواند لانّه يتحسّر فيه كلّ مفرط فى الطاعة على تفريطه ، و كلّ من كب المعصية على معصيته . معنى آنست كه اى محمد ! امت خود را بيم ده و بترسان از روز قيامت ، كه خلق در آن روز بغايت اندوه و شكستگى و درماندگى باشند ، يكى بتقصير در طاعت ، يكى بارتكاب معصيت . قال ابن عباس : قوله « يَوْمَ الْحَسْرَةِ » ، هذا من اسماء يوم القيامة عظّمه اللَّه و حذّره عباده . « إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ » فرغ من الحساب و ادخل اهل الجنّة الجنّة و اهل النّار النّار ، و ذبح الموت . روى ابو سعيد الخدرى رضي اللَّه عنه قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « اذا استقرّ اهل الجنّة فى الجنّة و اهل النّار فى النّار ، جيء بالموت فى صورة كبش املح ، فيوقف بين الجنّة و النّار ، فينادى يا اهل الجنّة ، فيشرئبون و ينظرون ، ثم ينادى يا اهل النّار ، فيشرئبون و ينظرون ، فيقال أ تعرفون هذا ؟ هذا الموت . و ليس فيهم الا