عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

43

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

استحقاق نبوّت بكثرت طاعت است . از بهر آنكه از عيسى هيچ طاعت و عبادت نيامده بود و ربّ العزّة او را نبوت داد . تا بدانى كه ربّ العزّة آن را كه نواخت و كتاب و حكم و نبوّت داد ، بفضل خود داد نه به علت طاعت ، و آن را كه رقم سعادت كشيد و اهل محبّت گردانيد ، بلطف و عنايت خود گردانيد نه بوسيلت عبادت . آن را كه قدم بر بساط تقدم ثابت كرد اگر جهانيان خواهند كه خلاف آن بود جز خيبت نصيب ايشان نبود ، و آن را كه بسياط سياست از بساط دين بيفكند اگر عالميان خواهند كه بضدّ آن پيدا كنند نتوانند . « وَ جَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ » - كان من بركاته ، اغاثة الملهوف و اعانة الضعيف و نصرة المظلوم و مواساة الفقير و ارشاد الضّال و النّصيحة للخلق و كفّ الاذى عنهم و تحمّل الاذى منهم . قوله : « وَ السَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ » چند فرق است ميان محمد مصطفى حبيب اللَّه و ميان عيسى روح اللَّه . عيسى خود را گفت : « وَ السَّلامُ عَلَيَّ » و مصطفى عربى ( ص ) شب قرب و كرامت ، بر مقام قاب قوسين از حضرت ذى الجلال ، بنعت اكرام و افضال اين كرامت يافت كه : « السّلام عليك ايّها النّبي و رحمة اللَّه و بركاته » . و گفته‌اند : « وَ السَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ » سلام اينجا بمعنى سلامتست - اى - سلامة لى يوم الولادة ممّا نسبته الىّ النصارى فى مجاوزة الحدّ فى المدح ، و ممّا وصفتنى به اليهود من الذّم ، فلست كما قالت الطائفتان جميعا . تبرئه ساحت خويش مىكند كه از گفتار دو طايفه بيزارم و پاك ، از گفتار ترسايان كه در مدح من غلوّ كردند ، و از گفتار جهودان كه در ذمّ من شروع كردند . « وَ يَوْمَ أَمُوتُ » ، و روز مرگ اميدوارم كه دين سلامت بپايان برم ، و فضل و نعمت اللَّه بر خود تمام بينم . « وَ يَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا » و روز رستاخيز بجاى ملامت سلامت بينم ، و از اهوال رستاخيز خلاص و نجات يابم . روى ابو سعيد الخدرى ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « إنّ عيسى بن مريم ارسلته امّه الى الكتّاب ، فقال له المعلم : قل بسم اللَّه . فقال عيسى ، الباء - بهاء اللَّه و السين - سناء اللَّه ، و الميم - ملك اللَّه » .