عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
38
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
گفت : إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ يعنى - فى الطول و العظم و القوّة قوله : « وَ السَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَ يَوْمَ أَمُوتُ وَ يَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا » اى - رزقنى اللَّه السّلامة و الكرامة منه فى هذه الاوقات . و قيل كانّه دعا و سأل السّلامة على احواله من يوم ولادته الى يوم موته ثم بعته ، و قيل سلّم على نفسه بامر اللَّه ، و قيل يريد سلام جبرئيل عليه يوم الولادة ، و سلام عزرائيل « 1 » عليه يوم الموت ، و سلام الملائكة عليه يوم البعث . « ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ » اى - الّذى تقدّم ذكره بالصفة المذكورة ، هو عيسى بن مريم لا كما تصفه النصارى . اين است عيسى مريم كه گفت : من بندهء خدايم و پيغامبر او و پرستندهء او ، نه چنان كه ترسايان صفت او مىكنند . « قَوْلَ الْحَقِّ » قول كلمة است و حق نام اللَّه تعالى ، عيسى را سخن خويش خواند هم چنان كه گفت : « وَ كَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ » از بهر آنكه وى بسخن خداى تعالى و فرمان او زاده بود از مادر ، بىپدر . قول الحق بنصب لام ، شامى و عاصم و يعقوب خوانند ، و نصب او بفعلى مضمر بود . اى - ذلك عيسى بن مريم الّذى قال : « قَوْلَ الْحَقِّ » يعنى - قوله : « إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ » ، و قيل معناه - قال اللَّه قول الحق بما اخبر عن قصة عيسى و امّه . باقى قرّاء « قَوْلَ الْحَقِّ » برفع لام خوانند بر نعت عيسى ، اى - ذلك عيسى بن مريم كلمة اللَّه . اين است عيسى مريم سخن خدا . و روا باشد كه خبر مبتدا محذوف بود ، اى - هو يرد « قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ » اى - يشكّون فى امره و فى نبوّته و هم اليهود يقولون : - انّه عن غير رشدة ، من قولهم . مريت فى الشّيء و امتريت فيه ، اذا شككت فيه ، و المرية - الشّك - و فيل : يمترون - يختصمون . فصاروا فيه فرقا و احزابا . روايت كنند از ابن عباس كه گفت : ترسايان در عيسى مختلف شدند ، پس از آنكه او را به آسمان بردند همه بهم آمدند و چهار كس را برگزيدند از علما و احبار خويش ، و بر اتّباع ايشان و بر قبول سخن ايشان و مذهب ايشان متفق شدند ، و اين چهار : يكى
--> ( 1 ) نسخه الف عزرايائيل