عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

31

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

آن بود كه به حكم اللَّه تعالى راضى نبود ، لكن از شرم مردم ميگفت ، كه فرزند بىپدر آورده بود و دانست كه مردم او را طعن كنند و بناشايست نسبت كنند . گفت كاشك من بدين روز نرسيدمى كه قومى بسبب من در معصيت افتند . و گفت : « نسيا منسيا » قرأ حمزه و حفص نسيا بفتح النون و الباقون ، نسيا بالكسر و هما لغتان : كالرطل و الرطل و الجسر و الجسر و نحوهما قيل النسيء بالكسر ، اسم لما ينسى ، مثل النقض ، اسم لما ينقض ، و السقى ، اسم لما يسقى ، و الفتح المصدر ، يقال نسيت الشيء نسيانا نسيا . و قيل انه مشتق من الترك اى - و كنت شيئا متروكا لا يعرف و لا يذكر لحقارته و عن مجاهد و الضحاك يعنى - حيضة ملقاة و هى خرقة الحيض . « فَناداها مِنْ تَحْتِها » قرأ نافع و حمزه و الكسائى و حفص عن عاصم و روح و ابن حسان عن يعقوب : « مِنْ تَحْتِها » بكسر الميم و جر التاء بعد الحاء ، و قرأ الباقون بفتح الميم و نصب التاء ، فمن قرأ بالفتح و نصب كان ذلك صفة للمنادى ، و من قرأ بالكسر و الجر . فمعناه من جهة تحتها ، ثم اختلفوا فى المنادى ، فقال بعضهم ، ناداها جبرئيل من تحتها اى - من تحت النخلة - و قيل من دون موضعها . يعنى انّ موقفه كان تحت موقفها و اسفل منه . و قيل ناداه عيسى من تحتها ، و قيل ، من بطنها « أَلَّا تَحْزَنِي » اى - لا تتمنى الموت . جبرئيل او را ندا كرد از آن گوشهء وادى ، يا از زير آن درخت خرما ، كه اندوهگين مباش و آرزوى مرگ مكن . « قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا » اى - ولدا شريفا كريما صالحا رضيّا . اينك فرزندى شريف كريم پسنديده كه اللَّه تعالى ترا داد چرا اندوهگن باشى و آرزوى مرگ كنى ، اين قول حسن است و جماعتى از اهل تفسير . اما بيشترين مفسران بر آنند كه : السرى النهر الصغير . جويى خرد باشد آب در آن روان ، و اين آن بود كه مريم بوقت ولادت تشنه گشت و در آن صحرا آب نبود . چون عيسى در وجود آمد پاى بر زمين زد چشمهء آب خوش در آن صحرا روان پديد آمد ، ندا كرد بمادر « أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ » اى - بين يديك و دونك « سَرِيًّا » و قيل « جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ » اى - تحت امرك ان امرته ان يجرى جرى ، و ان امرته بالامساك امسك كقوله فيها اخبر عن فرعون : « وَ هذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي » اى - من تحت امرى - و قيل ساق اللَّه اليها نهرا من اردن كان قد يبس .