عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
26
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
[ و هر يكى چيزى گفتند در كار او ] ، « فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا » ويل ايشان را و نفرين و نفريغ ايشان را كه كافر شدند ، « مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ » ( 37 ) از حاضر شدن در روزى بزرگوار . « أَسْمِعْ بِهِمْ وَ أَبْصِرْ » [ امروز حق نمىشنوند - و صواب نمىبينند ] چون شنوا و بينا كه ايشان باشند ، « يَوْمَ يَأْتُونَنا » آن روز كه بما آيند ، « لكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ » ( 38 ) لكن آن ستمكاران امروز بارى در گمراهى آشكارند . النّوبة الثانية قوله تعالى : « وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ » اى - و اذكر فى الكتاب يا محمد ! المنزل عليك و هو القرآن ، و قيل معناه من الكتاب . مريم اسم اعجمى ، و قيل عربى و هى بنت عمران بن ماثان ، و المعنى - اتل يا محمد على امتك خبر مريم و قصتها و صلاحها و تعبّدها ليقتدى النّاس بها . و لم يذكر اللَّه امرأة باسم العلم فى الكتاب دون مريم لانّها لم ترد الرّجال و كانت عذراء بتولا منقطعة ، فصارت حرمتها كحرمة الرّجال . « إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها » اى - بعدت و اتت نبذة من الارض ، بعيدة من قومها . و النبذة - الناحية . و اصل النبذة - الطرح ، و منه يقال للقيط منبوذ ، لانه طرح بمعزل من النّاس ، و انتبذ لازم نبذ . « مَكاناً شَرْقِيًّا » اى - فى مكان يقابل المشرق تستدفئى بالشمس و من ثمّ اتخذت النصارى المشرق قبلة لانّه ميلاد عيسى ( ع ) . روى عن ابى الضّحى قال : ذكر ابن عباس عيسى بن مريم و عنده شاب من النصارى فدمعت عيناه ، فقال ابن عباس ، لم اتّخذت النصارى المشرق قبلة ؟ فقال امروا بذلك ، فقال ابن عباس : لا ، و لكن لما امرت مريم ان تتخذ « مَكاناً شَرْقِيًّا » قلتم لا جهة افضل منها فاستقبلتموها . و قيل مكانا شرقيّا ، اى - شاسعا بعيدا . و قيل انّما دخل الشرقى فى الكلام حفظا لباج الآيات ، و ان لم تكن الى ذكر الشرق حاجة . و خلاف است ميان علماى تفسير ، كه سبب اعتزال مريم و از مردم گوشه گرفتن چه بود ؟ قومى گفتند