عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

12

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

على انّ الليالى كانت مع الايّام ، و السبحة الصلاة النافلة ، و البكرة اول النهار ، يقال بكر و بكّر و ابتكر ، و العشيّ ما بعد قائم الظهيرة . و فى الاية تقديم و تأخير ، تقديره « فخرج على قومه من المحراب بكرة و عشيّا » فى الليالى الثلاث فاشار اليهم ان صلوا » ، زكريا را عادت بود كه هر روز بامداد و شبانگاه قوم خود را پند دادى و ايشان را بتسبيح و نماز و تهليل فرمودى ، تا در هر دو طرف روز ايشان را بر طاعت و عبادت و ذكر اللَّه تعالى داشتى ، پس در اين سه روز كه او را از سخن گفتن باز داشتند ، با مردم هم چنان بر عادت بامداد و شبانگاه همى آمد و باشارت همى نمود كه ، بر سر ذكر و تسبيح و نماز خود باشيد . و گفته‌اند كه وحى اينجا بمعنى - كتابت - است ، اى - كتب لهم فى كتاب ، و قيل على الارض ، مفسّران را خلافست ، كه سخن ناگفتن زكريا با مردم بر چه وجه بود ؟ قومى گفتند : بر سخن گفتن توانا بود ، اما نمىگفت ، از بهر آنكه او را نهى كرده بودند از آن ، و مىخواستند كه آن سه روز بكليت با عبادت اللَّه تعالى پردازد ، و دليل بر اين قول آنست ، كه زبور مىخواند و تهليل و تسبيح مىكرد و بوى خطاب آمد : « وَ اذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيراً وَ سَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَ الْإِبْكارِ » . و قومى گفتند ، سخن با مردم نمىتوانست گفت ، كه زبان وى دربسته بودند ، بعقوبت آن كه بعد از مشافهه فريشتگان ، سؤال كرد و آيت خواست . « يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ » قال كعب الاحبار ، كان يحيى بن زكريا نبيا حسن الصّورة و الوجه ، ليّن الجناح ، قليل الشعر ، قصير الاصابع ، طويل الانف ، مقرون الحاجبين ، رقيق الصوت ، كثير العبادة ، قويّا فى طاعة اللَّه عز و جلّ . و كان قد ساد الناس فى عبادة ربه و طاعته . روى ابو هريره قال : سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : كلّ ابن آدم يلقى اللَّه عز و جلّ بذنب قد أذنبه ، يعذّبه عليه ان شاء او يرحمه الا يحيى بن زكريا . فانه كان سيدا و حصورا و نبيا من الصالحين . « خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ » . در قرآن قوّة بر پنج وجه آيد : يكى بمعنى - عدد . چنان كه در سورة هود گفت : « وَ يَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُمْ » اى - عددا الى عددكم ، همانست كه در سورة الكهف گفت ، « فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ » اى - بعدد من الرّجال ، و در سورة النمل