عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
11
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
من قبل يحيى . « وَ لَمْ تَكُ » اصلا فاوجدتك من العدم ، كذلك اقدر على خلق الولد و انتما على هذه الحالة ، لان الايجاد من العدم ابلغ فى القدرة من ايجاد الولد من الشيخين الكبيرين . « قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً » اى - قال زكريا ، رب اجعل لى علامة اعرف بها حدوث الولد قبل الولادة فافرح به . اين باز سؤالى ديگر است كه از شادى بشارت بيرون داد و گفت : خداوندا مرا علامتى نماى بر حدوث و علوق اين فرزند تا مر شادى افزايد و يقين ، كه اجابت دعا كردى . « قالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ » اى - آية ذلك ان لا تقدر على مكالمة الناس « ثَلاثَ لَيالٍ » مع ايامها « سَوِيًّا » صحيحا سليما من غير بكم و لا خرس ، فتعلم بذلك ان اللَّه وهب لك الولد . و « سَوِيًّا » نصب على الحال و فيه تقديم و تأخير ، تقديره - الا تكلم الناس سويّا ثلاث ليال . و عن ابن عباس « ثَلاثَ لَيالٍ سَوِيًّا » اى - ثلث ليال متتابعات ، جعله وصفا لثلاث . در قرآن - آيت - برد و معنى آيد : يكى بمعنى عبرت ، چنان كه در سورهء المؤمنين گفت : « وَ جَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ آيَةً » اى - عبرة . و در سورة العنكبوت گفت : « وَ جَعَلْناها آيَةً لِلْعالَمِينَ » اى - عبرة للعالمين و در سورة القمر گفت : « وَ لَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ » اى - عبرة و در سورة النحل گفت : « إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ » . اى - لعبرة . ديگر بمعنى علامتست . چنان كه درين سوره گفت : « رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً ، قالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ » و در سورة يس گفت : « وَ آيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ » « وَ آيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ » . يعنى - و علامة لهم ، و در سورة الرّوم گفت : « وَ مِنْ آياتِهِ » اى - و من علامات الرّب انه واحد . « أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ » و امثال اين در قرآن بسيارست . « فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ » اى - فخرج فى تلك الايّام الّتى اراه اللَّه تعالى فيها تلك الاية ، من المحراب . اى - من المصلى - و قيل - نزل من الغرفة ، و المحراب اشرف موضع فى البيت . و قوله - « عَلى قَوْمِهِ » يدل على انه اشرف عليهم . « فَأَوْحى إِلَيْهِمْ » . الوحى فى كلام العرب - الاعلام - كلاما كان او ايماء و كتابة ، و هو فى قصة النحل - الهام ، يقال وحى و اوحى اذا اشار بحاجب أو يد ، « أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَ عَشِيًّا » فى ذكر البكرة دليل