عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

10

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

و قيل - لان رحم امه حى به ، و قيل - لان اللَّه احياه من بين مسنين « 1 » فى حكم الولادة ، و قيل - لانه استشهد و الشّهداء احياء . پس چون فرشتگان او را بشارت دادند به فرزند گفت : « رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ » و انا شيخ كبير لم يولد لى و انا شاب قوى « وَ امْرَأَتِي عاقِرٌ » لم تلد فى حال شبابها ؟ خداوندا مرا فرزند چون بود ؟ و من مردى پير بزاد در آمده و زن من نازاينده ؟ و در جوانى هرگز از ما هيچ فرزند نيامده ؟ اين سخن نه بر سبيل استنكار و استبعاد گفت كه وى از قدرت اللَّه تعالى بعيد ميداشت كه به پيرى فرزند تواند داد ! لكن بر سبيل تعجب و تعظيم قدرت اللَّه باز گفت . و از بس كه شادى بدل وى رسيده بود تعجيل كرد بشناخت كيفيت آن فرزند دادن ، و نشان و علامت آن در خواستن . و گفته‌اند نيز كه سياق اين سخن بر وجه استفهام است نه بر وجه استنكار ، ميخواست تا بداند كه اين فرزند هم از اين زن عاقر خواهد بود ؟ بر هيأت پيرى ايشان خواهد بود ؟ يا ايشان را با حال جوانى بر دو فرزند دهد ؟ و قيل : لما سمع نداء جبرئيل بالبشارة وسوس اليه الشيطان انه ليس من اللَّه و انما هو من الشيطان . فذكر ذلك - دفعا للوسوسة . « وَ قَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا » اى - يبسا و انتهاء فى السن . يقال - عتا يعتو عتوا عتيا و عسى يعسو عسوا و عسيا - اذا يبس شيبا . و قيل - معناه « بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ » حالة جفّ الماء فى صلبى - قرأ حمزه و الكسائى و حفص عتيا بكسر العين و الباقون بالرفع و هما لغتان . « قالَ كَذلِكَ » اى - قال جبريل كذلك انت و امرأتك شيخان كبير ان على هذه الحالة ترزقان الولد و لا تردّان الى حالة الشباب . جبريل ( ع ) گفت - اكنون چنين است كه شما را فرزند دهد در حال پيرى و ضعيفى چنين كه هستند « 2 » « قالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ » اى - اعطاء الولد على هذه الحالة منكما ، علىّ هيّن - سهل - لا يلحقنى فيه نصب و لا تعب و لا مشقة . و قيل - تقديره « كَذلِكَ قالَ رَبُّكَ » يعنى كما قيل لك قال ربّك « هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ » . يقال - هان يهون هونا فهو هاين و هيّن و هين . و فى خبر : المؤمنون هيّنون ليّنون . قرأ حمزه و الكسائى و قد خلقناك بالنون على الجمع و الباقون بالتاء على الوحده ، و المعنى واحد لان الفعل فيهما اللَّه عزّ و جلّ لانّه خالق كل شيء . يقول تعالى : « وَ قَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ » اى

--> ( 1 ) - كذا فى النسختين ( 2 ) - كذا فى النسختين