عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
132
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
ايشانست نه لوح محفوظ . قوله : « الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً » اى - ممهودا موطأ ، و هو مصدرا قيم مقام المفعول و هو قراءة الكوفيين و قرأ الباقون مهادا ، و المهاد يصلح للواحد كالفراش للجمع ، و هو جمع المهد الّذى يهيأ للصبى لينام فيه . معنى آنست كه اين زمين شما را آرامگاه و بنگاه كرد چنان كه در آن مسكن و منزل توانيد ساخت و حرث و حفر توانيد كرد ، نه شكسته و ناهموار كه در آن استقرار و حرث و حفر ممكن نبود ، « وَ سَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا » اى - اوضح لكم فيها طرقا تسلكونها . و قيل معناه ادخل لأجلكم فيها طرقا تبلغون الى منافعها فانّها متفرقة فيها فما فقد فى مكان جلب من مكان . من قوله : « ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ » . قوله : « وَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ » اى - من ناحية السماء « السَّماءِ » مطرا . اينجا جواب موسى تمام شد . پس خطاب بگشت ، ربّ العزّة . گفت جلّ جلاله : « فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْواجاً » اى - اصنافا ، « مِنْ نَباتٍ شَتَّى » مختلف الالوان و الطّعوم و المنافع من بين ابيض و اخضر و اصفر و احمر ، كل صنف زوج منها للنّاس و منها للدّواب . « كُلُوا وَ ارْعَوْا أَنْعامَكُمْ » اى - كلوا من طيّبات ما اخرجنا من الارض ، و ارعوا فيها انعامكم اى - اسرحوها فيما هو ارزاق بهائمكم ، « إِنَّ فِي ذلِكَ » اى - فيما وصفت « لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى » لعبرا لذوى العقول تدلّ على وحدانية اللَّه . النهى جمع نهية يقال فلان ذو نهية . معناه ذو عقل ، ينتهى الى رأيه و معرفته ، و قيل سمّى العقل نهية لانّها تنهى صاحبها ما لا يجوده و لا يحسن . النّوبة الثالثة قوله : « قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي » فرمان آمد از جبّار كائنات بموسى كليم ( ع )