عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

128

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

قوله : « إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا » يعنى ان يعجل بالعقوبة و يبادر الى قتلنا قبل ان يتأمل حجّتنا فرط اذا تقدم و سبق ، و الفارط و الفرط الّذى يتقدّم القوم فى طلب الماء . و منه قوله صلى اللَّه عليه و سلّم : « انا فرطكم على الحوض » . « أَوْ أَنْ يَطْغى » ان يتكبّر عن قبول الحقّ و يزداد كفرا الى كفره بردّنا . فقال اللَّه عزّ و جلّ : « لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما » بالعون و النصرة و الدفع عنكما ، اسمع قولكما و قوله ، ارى فعلكما و فعله « أَسْمَعُ وَ أَرى » ، دليلست كه خداى را جلّ جلاله سمع است و بصر ، سميع است بسمع نامخلوق ، بصير است ببصر نامخلوق ، و معنى سمع و بصرنه علم و احاطتست چنان كه معتزله گويند ، كه اگر چنان بودى أَسْمَعُ وَ أَرى بى فايده و بى معنى بودى ، كه معنى علم و احاطت در انّنى معكما موجود است و سخن تمام است ، هم چنان كه جايى ديگر گفت : « وَ لا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا » چون بعد از كمال آن معنى ، أَسْمَعُ وَ أَرى گفت معلوم شد كه أَسْمَعُ وَ أَرى نه علم است و احاطت كه سمع و بصر نامخلوقست . روى عن عبد اللَّه قال : اذا كان على احدكم امام يخاف بطشه او ظلمه فليقل : اللّهم ربّ السّماوات السّبع و ربّ العرش العظيم كن لى جارا من فلان بن فلان و اشياعه و احزابه من خليقتك ان يفرطوا علىّ او يطغوا ، عزّ جارك و جلّ ثناؤك و لا إله غيرك و لا آله الّا انت . قوله : « فَأْتِياهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ » اى - اطلقهم . « وَ لا تُعَذِّبْهُمْ » اى لا تتعبهم فى العمل . و كان بنو اسرائيل عند آل فرعون فى تعب . و نصب و عذاب شديد من قتل الانبياء و استخدام النساء و كانوا يكلفونهم الاعمال الشاقة من ضرب اللّبن و بناء المدائن و نقل الحجر من غير اجرة . و فى بعض القصص قال اللَّه عزّ و جل لموسى : « جاهده بنفسك و اخيك و انتما محتسبان بجهاده فانّى لو شئت ان آتيه بجنود لا قبل له بها لفعلت ، و لكن ليعلم هذا العبد الضعيف الّذى قد اعجبته قوته و