عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

125

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

چنان كه با وى وعده كرده بوديم انّا رادوه اليك قوله : « كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَ لا تَحْزَنَ » اين به آن كرديم تا چشم وى روشن باشد ببقاء و لقاء تو و اندوهگن نباشد بفراق تو ، « وَ قَتَلْتَ نَفْساً » يعنى قبطيا كافرا . موسى چون آن قبطى را كشت دوازده ساله بود و اين قصه در سورة القصص بشرح گوئيم . قوله : « فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ » اى - من خوف القتل . يعنى سهلنا لك الخروج من مصر الى مدين سالما من فرعون ، و قيل نجيناك من غم التابوت و البحر و كربه ، قال وهب : اوحى اللَّه الى موسى ( ع ) لو انّ النفس الّتى قتلت اقرت ساعة من ليل او نهار بانى خالقها و رازقها لا ذقتك طعم العذاب و لكن عفوت عنك امرها لانّها لم تقر لى ساعة . قوله : « وَ فَتَنَّاكَ فُتُوناً » اى - اختبرناك اختبارا و امتحناك محنة بعد محنة ، و قيل خلصناك مرة بعد مرة . احديها انّ امه حملت به فى السنة التي كان فرعون تذبح فيها الاطفال ، القاؤه فى اليمّ ، ثم منعه الرّضاع الا من ثدى امه ، ثم جرّه لحية فرعون حتّى هم بقتله ، ثم تناول الجمرة بدل التمرة ، ثم و كزه القبطى حين استغاثه الاسرائيلى ، ثم خروجه من البلدة حين اخبره رجل يسعى من شيعته بما عزموا عليه من قتله . و قيل الفتون ما لحقه من الفزع ، و الهرب و الاغتراب الى ارض مدين ، و ما ادركه هناك من الكرامة و النّبوة ، « فَلَبِثْتَ سِنِينَ » يعنى عشر سنين فى اهل مدين و هو بلدة شعيب ، على ثمانى مراحل من مصر وهب گفت موسى كه از فرعون بگريخت دوازده ساله بود بمدين شد ده سال مزدور شعيب بود بر مهر دختر وى صفيرا ، و پس از آن هژده سال ديگر بنزديك شعيب شبانى مىكرد تا او را فرزند زاد ، چون سن وى بچهل رسيد وحى آمد بوى ، اينست كه ربّ العزّة گفت : « ثُمَّ جِئْتَ عَلى قَدَرٍ يا مُوسى » يعنى جئت للوقت الّذى اردنا ارسالك فيه الى فرعون . على قد راى - على مقدار مقدور قدرناه لرسالتك . مقاتل گفت : على قدر اى - على موعد وعدناك . پس آن گه آمدى بر سر آن وعده كه ترا نهاده بوديم . گفته‌اند به ظاهر با وى بقول وعده‌اى نرفته بود ، پس احتمال كند كه اين وعده بخواب بود كه ربّ العزّة او را بخواب نمود كه ترا برسالت بفرعون و قوم وى خواهم فرستاد ، و قيل : معناه جئت على موعد و عدنا الرّسل . و ذلك انّ اللَّه