عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
76
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
گاو سياه فربه « 1 » نيكو چنانك گويى بروغن چرب كرده بودند و بوى مشك از ايشان مىدميد پيش تخت من آمدند و بايستادند و من در ايشان متعجب بماندم و در آن مىنگرم كه هفت گاو ديگر سرخ رنگ لاغر ضعيف هم از آن جوى تهى بر آمدندى و اين هفت گاو فربه را فرو بردندى و در ايشان از خوردن و فرو بردن آن « 2 » هيچ زيادتى و افزونى پديد نيامدى و من در ديدن آن خيره فرو مانده « 3 » ، كه ناگاه از گوشهء تخت من « 4 » هفت قضيب سبز بر آمدى و بر سر هر يكى خوشهاى سبز دانهء آن رسيده و از جانب ديگر هفت قضيب زرد برآمدى بر سر هر يكى خوشهاى زرد خشك دانهاى آن « 5 » نا ، اين خوشهاى زرد خشك ملتوى شدى بر آن خوشهاى سبز تا آن خوشهاى سبز همه زرد گشتى و خشك گشتى ، اينست كه ربّ العالمين گفت : « وَ سَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَ أُخَرَ يابِساتٍ » اى و سبع سنبلات اخر يابسات . اخر - جمع اخرى و اخرى تأنيث آخر . ملك از اين خواب بترسيد ، متفكر و غمگين گشت ، اشراف قوم خود را گفت : « يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ » اى ان كان لكم بها علم فسروها ، عبر الطّريق قطعه و عبر الرّؤيا قطع الحكم بها و بتأويلها اخذ ذلك من عبر النّهر و هو مقطعه و شطّه . « قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ » اى تخاليط احلام كاذبة لا حقيقة لها . يقال لكلّ مختلط من بقل او حشيش او غيرهما ضغث ، « وَ ما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ » اى ليس تعبير الرّؤيا من شأننا و علمنا . الاحلام جمع حلم و هو ما يرى فى النّوم و الفعل منه حلمت احلم بفتح اللام فى الماضى و ضمّها فى الغابر حلما و حلما فانا حالم . « وَ قالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما » و هو السّاقى ، « وَ ادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ » اى تذكر بعد زمان ، يقال ادّكر و ازدجر و ازدان هى دالات الامعان و المبالغة . چون ملك آن
--> ( 1 ) - نسخهء الف : فربه سياه ( 2 ) - نسخهء الف : و آن هفت گاو فربه را همه فرو بردند و از خوردن ايشان ( 3 ) - نسخهء ج : خيره ماند . ( 4 ) - نسخهء الف : گوشهء تخت ( 5 ) - نسخهء الف : دانهء آن