عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

69

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

ديد در پيش ايشان نهاده و آن را مىپرستيدند . گفت يا صاحبى السّجن اى يا ساكنيه ، « أَ أَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ » اى اصنام : شىء مختلفة الذوات و الحقايق و الافعال . و قيل متفرّقون اى اصنام و اوثان و جنّ و ملائكة خير اى اعظم فى صفة المدح و اولى بالاتّباع ، « أَمِ اللَّهُ الْواحِدُ - الْقَهَّارُ » المتفرّد بالالهيّة ، القهّار الّذى يغلب و لا يغلب . اين همچنانست كه جايى ديگر گفت : « آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ » . - پس عجز بتان را بيان كرد . گفت : « ما تَعْبُدُونَ » انتما و من على دينكما من دون اللَّه ، « إِلَّا أَسْماءً » لا طائل تحتها و لا معانى فيها ، « سَمَّيْتُمُوها » آلهة ، « أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها » اى بعبادتها ، « مِنْ سُلْطانٍ » - من حجّة و برهان لا فى كتاب و لا على لسان رسول . و قيل ما انزل لمعبود غيره حقّا و لا جعل لعابد غيره عذرا . اين آيت دليل است كه اسم و مسمّى يكى است ، نام و نامور . فانّهم كانوا يعبدون الشّخوص المسمّاة و قال فى موضع آخر « أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ » آن گه گفت : « إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ » اى ما القضاء و القدر و الامر و النّهى فى الخلق الّا للَّه و قد امر خلقه ان يعبدوه وحده و لا يعبدوا معه غيره ، « ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ » اى المستقيم - القيّم - فعيل من قام الشيء اذا استقام ، « وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ » ما للمطيعين من الثّواب و العاصين من العقاب . و فى الحديث انّ رسول اللَّه ( ص ) قال : لا يزال الدين واصبا ما بقى من النّاس اثنان . و فى حديث آخر لا تقوم السّاعة و فى الارض احد يقول اللَّه . آن گه با تعبير خواب آمد گفت : « يا صاحِبَيِ السِّجْنِ » فى رؤيا هما ثلاثة اقوال : احدها انّهما تحالما و ارادا تجربة علمه . و قيل بل كانت رؤيا حقيقة . و قيل رؤيا - الساقى حقيقه و رؤيا صاحب الطعام تحالم ، « أَمَّا أَحَدُكُما » اى السّاقى ، « فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً » اى يصير صاحب شراب مولاه فيعود الى منزلته كما كان ، « وَ أَمَّا الْآخَرُ » اى الطبّاخ ، « فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ » اذا مات مصلوبا . ايشان چون تعبير خواب شنيدند از گفتن آن خواب پشيمان شدند ، يوسف ( ع ) جواب داد كه : « قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ » اى قضى اللَّه لكل واحد منكما ما عبّرت رؤياه صدق فيها ام كذب لانّ هذا من اللَّه لا من تلقاء نفسى