عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
64
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
بر آن غلام ديو ، « ذِكْرَ رَبِّهِ » ياد كردن [ يوسف ] بنزديك خداوند خويش ، « فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ » پس بماند يوسف در زندان ، « بِضْعَ سِنِينَ » ( 42 ) چند سالى [ در فراموشى آن غلام ] . النوبة الثانية قوله تعالى : « قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ » قراءت يعقوب بفتح سين است بر معنى مصدر ، اى الحبس احبّ الىّ ، باقى بكسر سين خوانند و هو اسم المكان ، يعنى نزول السّجن احب الىّ . و اين آن گه گفت كه آن زنان مصر كه در دعوت زليخا بودند روى به يوسف نهادند كه چرا سيّدهء خويش را و خداوند خويش را فرمان نبرى و بصحبت وى تبجّح « 1 » ننمايى و شادى نيفزايى ؟ گهى بلطف مىگفتند ، گهى بعنف ، او را بحبس و زندان تهديد مىكردند تا يوسف از آن ضجر گشت و دلتنگ شد و در دفع كيد ايشان استعانت باللَّه كرد گفت : ربّ اى يا ربّ لان احبس احبّ الىّ من ان اكون مطلقا اسمعهنّ يدعوننى الى معصيتك « وَ إِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ » اى كيد امرأة العزيز و كيد النّساء اللاتى رأين يوسف ، « أَصْبُ إِلَيْهِنَّ » اى الّا تعصمنى اصب اليهنّ ، امل بطبعى الى اجابتهنّ فى المساعدة على امرها و قيل كلّ واحدة منهنّ دعته الى نفسها فلذلك قال اصب اليهنّ . يقال صبا - الرّجل الى المرأة مال اليها يصبو صبوا و صبى و صباء اذا كسرت قصرت و اذا فتحت مددت و الصّبى رقة الهوى ، « وَ أَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ » اى ممّن جهل حقّك و خالف امرك « فَاسْتَجابَ لَهُ رَبُّهُ » اى اجاب اللَّه له - مىگويد اللَّه تعالى دعاء يوسف اجابت كرد و معنى دعا در ضمن اين كلمه است كه : و الّا تصرف عنى كيدهنّ ، يعنى استجاب له ، « فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ » و كفّ عنه احتيالهنّ ، « إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ » بحاله و حالهنّ . و قيل السّميع لدعاء الدّاعى ، العليم باخلاصه . يقال هذه الآية ردّ على المعتزلة -
--> ( 1 ) - تبجّح : فخر كردن .