عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

57

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

و النّفى ، و التّحاشى هو التّجنب و التّوقى و يسمى فيه اللَّه كما يسمّى فى قولهم للَّه درّه ، للَّه انت ، فيدخل فيه اسم اللَّه عزّ و جل للتّعظيم و تحقيق التبعيد كما ادخلوا فى خلال التعجّب و التبعيد و التعظيم كلمة التسبيح و التّهليل ، فقالوا سبحان اللَّه ما احسن هذا ، لا إله الا اللَّه ما اعظم هذا . و يقال حاش اللَّه و حاش اللَّه بحذف اللّام و اثباته ، « ما هذا بَشَراً » اى مثل هذا الجمال ليس بمعهود فى البشر ، انّما هو ملك نزل من السماء كريم على ربّه . « قالَتْ فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ » اين ملامت همان مكرست كه در اوّل آيت گفت ، چون زنان را بديدار يوسف دهشت افتاد ، زليخا گفت اين آن غلام است كه شما مرا بعشق وى ملامت كرديد ! - ايشان همه بيكبار گفتند : لا لوم عليك ، ترا بر عشق وى ملامت نيست و ملامت تو كردن جز ظلم نيست ، آن گه زليخا اعتراف آورد بفعل خود و آشكار كرد بر ايشان عشق خود ، دانست كه ايشان او را معذور دارند ، گفت من تن او خود را خواستم ، « فَاسْتَعْصَمَ » وى از خداى نگه داشت خواست از من ، و قيل معناه فامتنع و استعصى . پس زنان همه روى بوى نهادند گفتند : اطع مولاتك . و زليخا او را بحبس تهديد كرد گفت : « لَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ » اى ليسجننّ و هو جواب القسم ، تقديره و اللَّه ليسجننّ « وَ لَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ » الأذلاء و - الصّاغر - فى اللّغة الذليل و الفعل منه صغر بالكسر يصغر صغرا و صغارا فهو صاغر و فى الدّقة و السنّ صغر صغرا فهو صغير . النوبة الثالثة قوله تعالى : « وَ لَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَ هَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ » چون اللَّه را با بنده عنايت بود ، پيروزى بنده را چه نهايت بود ، چون اللَّه رهى را در حفظ و حمايت خود دارد ، دشمن برو كى ظفر يابد ، پيروز بنده‌اى كه اللَّه تعالى نظر