عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
29
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
بفرزندى گيريم او را ، « وَ كَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ » و هم چنان [ باز ساختيم و دست رس داديم و ] جاى داديم يوسف را در زمين [ مصر ] ، « وَ لِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ » و تا او را تعبير خواب و دانش سرانجام آن آموزيم ، « وَ اللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ » [ و هر كس را از ايشان رائى بود در كار يوسف ] و اللَّه غلبه كرد و خواست او در كار يوسف ، « وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ » ( 21 ) لكن بيشتر مردمان ندانند . « وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ » چون بزورمند جوانى رسيد [ و در فراخى تن و خرد ] ، « آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً » او را حكمت داديم و علم [ و نبوّت و الهام ] ، « وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ » ( 22 ) و چنان كنيم با نيكوكاران . « وَ راوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ » آن زن در جست و جوى تن يوسف نشست و گشتن گرد او و خواستن او خود را ، « وَ غَلَّقَتِ الْأَبْوابَ » و درها دربست ، « وَ قالَتْ هَيْتَ لَكَ » و گفت ساختهام ترا ، « قالَ مَعاذَ اللَّهِ » يوسف گفت باز داشت - خواست و زينهار خواست من بخداى است ، « إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ » سيّد من مرا نيكو جاى داد و گرامى جاى ساخت ، « إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ » ( 23 ) بدرستى كه ستمكاران [ و ناسزا جويان ] پيروز نيايند . النوبة الثانية قوله تعالى : « وَ جاءَتْ سَيَّارَةٌ » هم المسافرون يسيرون من ارض الى ارض اصل اين كلمه - سائره - است . امّا چون فعل بسيار شود فاعل را فعّال گويند بر طريق مبالغه ، « فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ » من يردّ الماء ليستقى منه و الوارد الذى يتقدّم الرّفقة الى الماء فيهيّئ لهم الارشية و الدّلاء ، « فَأَدْلى دَلْوَهُ » يقال ادليت الدّلو اذا ارسلتها لتملاها و دلوتها اذا اخرجتها ، و المعنى ادلى دلوه فى البئر ثمّ دلاها فتشبّث بها يوسف ، فلمّا رآه « قال يا بشراى » قرأ اهل الكوفة : - يا بُشْرى من غير اضافة و هو فى محلّ الرّفع بالنّداء المفرد و هو اسم صاحب له ناداه يخبره خبر الغلام ، و قرأ الباقون :