عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
24
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
است و مصطفى ( ص ) گفته : الرّمى سهم من سهام الاسلام من تعلّم الرّمى ثمّ تركه فنعمة تركها . و قال صلى اللَّه عليه و سلّم : من حقّ الولد على الوالد ان يعلّمه كتاب اللَّه و السّباحة و الرّمى . قال و ليس من اللهو الا ثلاثة : ملاعبة الرّجل اهله ، و تأديبه فرسه ، و رميه بقوسه ، و من علّمه اللَّه الرّمى و تركه رغبة عنه فنعمة كفرها . و فى رواية : قال كلّ شىء من لهو الدّنيا باطل الّا ثلثا : انتضالك بقوسك ، و تأديبك فرسك ، و ملاعبتك اهلك ، فانّهنّ من الحقّ . و روى انّ النّبي ( ص ) مرّ به نفر يتناضلون ، فقال : ارموا بنى اسماعيل فانّ اباكم كان راميا و انا مع ابن الادرع فطرحوا نبالهم ، و قالوا من كنت معه يا رسول اللَّه غلب ؟ قال ارموا و انا معكم كلّكم ارموا و اركبوا و ان ترموا احبّ الىّ من ان تركبوا . « قالُوا يا أَبانا إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ » گفتند اى پدر ما ، ما رياضت تن را و آزمون قوّت را با يكديگر سباق مىبرديم و تير مىانداختيم و يوسف از آن كه كودك بود او را نزديك رخت خويش بگذاشتيم ، گرگ آمد و او را بخورد ، « وَ ما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا » معنى مؤمن درين موضع مصدّق است هم چنان كه آنجا گفت « وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ » اى يصدق المؤمنين ، جايى ديگر گفت « لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ » اى لن نصدّقكم ، « وَ لَوْ كُنَّا صادِقِينَ » ليس يريدون انّ يعقوب لا يصدّق من يعلم انه صادق هذا محال ، لا يوصف الانبياء بذلك و لكنّ المعنى لو كنّا عندك من اهل الثقة و الصدق لاتّهمتنا فى يوسف لمحبّتك ايّاه و ظننت انّا قد كذبناك . « وَ جاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ » اى ذى كذب يريد مكذوبا فيه ، لانّه لم يكن دم يوسف بل دم سخلة . يعقوب چون پيراهن ديد ، هيچ ندريده و پاره نگشته وانگه به خون آغشته ، گفت شما دروغ مىگوئيد كه اگر گرگ خوردى « 1 » پيراهن وى پاره كردى « 2 » ، آن گه گفت : تاللَّه ما رأيت كاليوم ذئبا حليما اكل ابنى و لم يخرق عليه قميصه . يعقوب چون پيراهن ديد آرام در دل وى آمد ، دانست
--> ( 1 ) - نسخهء الف : خورديد . ( 2 ) - نسخهء الف : كرديد