عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
22
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
تعرف حالى ، و لا يخفى عليك شىء من امرى - فريشتگان آسمان آواز وى بشنيدند همه بغلغل افتادند گفتند : الهنا و سيدنا انّا لنسمع بكاء و دعاء امّا البكاء فبكاء صبىّ ، و اما الدّعاء فدعاء نبىّ ، فاوحى اللَّه اليهم : ملائكتى هذا يوسف بن يعقوب بن اسحاق بن خليل ابراهيم . - فاتّسع الجبّ له مدّ بصره و وكّل اللَّه به سبعين الف ملك يؤنّسونه و كان جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن يساره فجعل اللَّه له الجبّ روضة خضراء و كانت تؤنّسه و كان اللَّه من وراء ذلك مطّلع عليه . يوسف سه روز در آن چاه بماند و يهودا پنهان از برادران همى آمد و او را طعام همى داد ، روز چهارم جبرئيل گفت : يا غلام ، من طرحك فى هذا الجبّ ؟ قال اخوتى لابى ، قال و لم ؟ قال حسدونى بمنزلتى من ابى ، فقال أ تحبّ ان تخرج من هذا الجبّ ؟ قال نعم ، فقال له قل : يا صانع كل مصنوع و يا جابر كلّ كسير و يا شاهد كلّ نجوى يا قريبا غير بعيد يا مونس كلّ وحيد يا غالبا غير مغلوب يا حىّ لا إله الا انت يا بديع السّماوات و الارض يا ذا الجلال و الاكرام ، اجعل لى من امرى فرجا و مخرجا ، يوسف اين دعا بگفت در حال فريشتهاى آمد ببشارت و راحت و پيغام ملك . فذلك قوله عزّ و جل : وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِ اين - واو - زيادت است ، تقديره : فلمّا ذهبوا به و اجمعوا ، اى عزموا على ان يجعلوه فى غيابت الجبّ اوحينا اليه . و روا باشد كه اين واو ثابته باشد و واو در اجمعوا زيادت بود يعنى فلمّا ذهبوا به اجمعوا . آن گه ابتدا كرد ، گفت : و اوحينا اليه . و مثله قوله فلما اسلما و تلّه للجبين و ناديناه ، اى ناديناه ، و الواو زائدة . و قيل الوحى ها هنا وحى الهام . معنى آيت آنست كه چون يوسف را ببردند و در چاه كردند ما پيغام داديم به او كه ناچار تو ايشان را خبر كنى در مصر از آنچه امروز مىرود و آنچه با تو ميكنند ، و ذلك فى قوله : « هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ » ، انّك يوسف ، اى لا يعرفونك ، يعنى كه تو ايشان را مىگويى : هل علمتم ما فعلتم بيوسف ، و ايشان ترا نشناسند و روا باشد كه با وحى شود ، اى اوحينا و هم لا يشعرون بذلك الوحى . روى عن الحسن قال : القى يوسف فى الجبّ ، و هو ابن سبع عشرة سنة ، و كان