عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
17
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
دور ، زير آن فراخ ، بالاء آن تنگ ، آب آن شور ، و ميگويند سام بن نوح آن را كنده ، « يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ » اى يأخذه بعض المجتازين - الالتقاط - تناول الشيء من الطريق ، و منه اللقطة و اللقيط ، و السيّارة رفقة مسافرين يسيرون فى الارض ، « إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ » ما قصدتم من التفريق بينه و بين ابيه ، و قيل ان كنتم فاعلين بمشورتى . قومى گفتند از علماء تفسير كه برادران يوسف آن گه كه اين سخن گفتند و اين فعل با يوسف كردند بالغ نبودند ، مراهقان بودند به بلوغ نزديك ، قومى گفتند بالغان بودند و اقويا امّا هنوز پيغامبر نبودند كه بعد از آن ايشان را نبوّت دادند ، پس چون عزم درست كردند كه او را در چاه افكنند آمدند و پدر را گفتند : « يا أَبانا ما لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى يُوسُفَ » مقاتل گفت : درين آيت تقديم و تأخير است ، و تقديره انّهم قالوا ارسله معنا غدا نرتع و نلعب . فقال ابوهم : « إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ » الآية . . . « فقالوا يا ابانا ما لك لا تأمنا على يوسف ان ترسله معنا » اى لم تخافنا عليه فلا تخرجه معنا الى الصّحراء . قرأ عامّتهم - لا تأمنّا - باشمام نون المدغمة ، الضمّ للاشعار بالاصل ، لانّ الاصل - لا تامننا - بنونين الاولى مرفوعة فادغمت فى الثّانية لتماثلهما طلبا للخفّة و اشمت الضّمّ ليعلم انّ محلّ الكلمة رفع على الخبر و ليس بجزم على النّهى . و قرأ ابو جعفر بالادغام من غير اشمام لخفّته فى اللفظ و موافقته لخطّ المصحف ، « وَ إِنَّا لَهُ لَناصِحُونَ » فى الرّحمة و البرّ و الشّفقة ، النصح : طلب الصّلاح و اصلاح العمل و النّاصح : الخيّاط . پسران يعقوب پيش پدر آمدند و دست وى را بوسه دادند و تواضع كردند ، گفتند اى پدر چرا در كار يوسف بر ما ايمن نه اى ؟ ! و چرا ترسى و او را با ما بصحرا نفرستى ؟ چنين برادرى خوب روى بود ما را دوازده ساله شده و هرگز از پيش پدر بيرون نيامده ، و با مردم نه نشسته ، فردا چون بزرگ شود ، در ميان مردم مستوحش بود و بد دل ، او را با ما بصحرا فرست تا بچراگاه آيد و بازى كند و به تنزّه و تفرّج نشاط گيرد و با مردم بستاخ « 1 » شود و ما او را نگه بان
--> ( 1 ) - دلير و گستاخ ( برهان قاطع )