عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
9
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
بود كه ايشان را پيغامبران كرد . و قيل « يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ » اى : يثبتك على الاسلام حتى تموت عليه ، كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ » بان نجّاه من نار نمرود بان فداه به ذبح عظيم و ثبتهما على الاسلام حتى ماتا عليه ، و ابويك تثنية اب ، و المراد جدّك و جد ابيك ، ابراهيم و اسحاق اسمان اعجميان ، و ابراهيم معناه اب رحيم ، و قيل من - البرهمة - و هى شدة النظر ، و اسحاق قيل معناه : الضاحك ، « إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ » لمن يستحق الاجتباء ، « حَكِيمٌ » يضع الاشياء مواضعها ، و قيل عليم بما صنع به اخوته ، حكيم بما قضى . قال المفسرون : هذه الآية دالّة على نبوّة يوسف و نبوّة اخوته . « لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَ إِخْوَتِهِ » يعنى فى خبر يوسف و خبر اخوته « آياتٌ » اى علامات و دلالات تدلّ على صنع اللَّه و لطائف افعاله و عجائب حكمته ، « لِلسَّائِلِينَ » اى لمن سأل عن امرهم و اراد ان يعلم علمهم . و قرأ اهل مكّة آية اى عيرة و عظة و عجب ، و ذلك ان اليهود سألت رسول اللَّه ( ص ) عن قصّة يوسف فاخبرهم بها كما فى التورية فعجبوا منه ، و قالوا من اين لك هذا يا محمّد ؟ فقال علّمنيه ربّى للسائلين و لغيرهم . النوبة الثالثة بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم . اسم جليل شهد بجلاله افعاله ، نطق بجماله افضاله دلّ على اثباته آياته ، اخبر عن صفاته مفعولاته ، فهو الملك العظيم العزيز الكريم لا قسيم فى ذاته ، و لا شريك فى مخلوقاته ، و لا نظير فى حقه و لا فى صفاته . مليك قادر مولى الموالى * عظيم ماجد فرد التّعالى قريب من جنان العبد دان * بعيد عن مطار الوهم عال جليل جلّ عن مثل و شبه * عزيز عزّ عن عمّ و خال نام خداوندى كه زبانها سزاى وى جست و نديد ، وهمها فرا حجاب عزّت رسيد و ببريد ، گوشها فرا حقّ وى رسيد و برسيد ، صفت و قدر خويش برداشت تا هيچ عزيز بعزّ او نرسد ، و هيچ فهم حد او درنيابد و هيچ دانا قدر او بنداند ، دانش او