عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

116

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

بمعنى واحد مثل سخر و استسخر و عجب و استعجب و - ايس - مقلوب يئس و بمعناه . و منه قراءة ابن كثير : « فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا » اى انفردوا ليس معهم غيرهم يتناجون بينهم و النّجى اسم للواحد و الجميع ، قال اللَّه تعالى لموسى « وَ قَرَّبْناهُ نَجِيًّا » جمعه انجياء و انجية و هو مصدر فى موضع الحال ها هنا و مثله النّجوى يكون اسما و مصدرا . قال اللَّه تعالى « وَ إِذْ هُمْ نَجْوى » ، اى متناجون و قال فى المصدر انّما النّجوى من الشيطان ، « قالَ كَبِيرُهُمْ » اى اكبرهم فى السن و هو روبيل و قيل يهودا و قيل كبيرهم فى العقل و العلم لا فى السن و هو شمعون و كان رئيسهم ، « أَ لَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَباكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ » اى عهدا وثيقا و هو قوله : فلمّا آتوه موثقهم ، « وَ مِنْ قَبْلُ ما فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ » اين ماء صلت است ، تقديره و من قبل فرّطتم فى يوسف ، و روا باشد كه ما فرّطتم ابتدا نهند و من قبل خبر يعنى و تفريطكم فى يوسف ثابت من قبل ، و روا باشد كه موضع آن نصب بود اى و تعلمون تفريطكم اى تقصير كم ، « فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ » لا افارق ارض مصر و الارض منصوبة بواسطة الجار اى عن الارض و ليست ظرفا و لا مفعولا به ، « حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي » يبعث الى ان آتاه ، « أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي » گفته‌اند اين مرگ است كه خواست در تنگى دل هم چنان كه در كلمهء ابراهيم گفتند : « رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً » . و قيل معناه او يحكم اللَّه لى بالسّيف فاحارب من حبس اخى بنيامين ، « وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ » اعدلهم لعباده . النوبة الثالثة قوله تعالى : « وَ لَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إِلَيْهِ أَخاهُ » زير تقدير اليه تعبيه‌هاست و در قصّه دوستى در باب دوستان قضيّه‌هاست ، يعقوب و بنيامين هر دو مشتاق ديدار يوسف بودند و خستهء تير فراق او ، آن گه يعقوب در بيت الاحزان با درد فراق سالها بمانده و بنيامين بمشاهدهء يوسف رسيده و شادى بشارت انّى انا اخوك يافته ، فمنهم مرفوق به و منهم صاحب بلاء ، نه از آن كه بنيامين را بر يعقوب شرف است لكن با ضعيفان رفق بيشتر كنند كه حوصلهء ايشان بار بلا كم بر تابد و بلا كه