عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

99

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

يوسف چنان فرا نمود كه سخن ايشان نمىداند ، ترجمان در ميان كرد تا كار بر ايشان مشتبه شود ، آن گه گفت : من انتم و ما امركم و لعلّكم عيون جئتم تنظرون عورة بلادنا - شما كه باشيد و بچه كار آمديد ؟ چنان دانم كه جاسوسانيد تا احوال بلاد ما تعرّف كنيد و پوشيدههاى ما را بغور برسيد « 1 » و انگه لشكر آريد ، ايشان گفتند : و اللَّه ما نحن بجواسيس و انّما نحن اخوة بنواب واحد و هو شيخ كبير يقال له يعقوب نبى من الانبياء . قال فكم انتم ؟ قالوا كنّا اثنى عشر رجلا فذهب اخ لنا الى البريّة فهلك فيها و كان احبّنا الى ابينا . قال انتم ها هنا ؟ قالوا عشرة . قال فاين الآخر ؟ قالوا عند ابينا و هو اخو الّذي هلك من امّه و ابونا يتسلّى به . قال فمن يعلم انّ الّذي تقولون حقّ ؟ قالوا يا ايّها الملك انّا ببلاد لا يعرفنا احد ، فقال يوسف فائتونى باخيكم الّذي من ابيكم ان كنتم صادقين ، فانا ارضى بذلك . يوسف بتدريج سخن با ايشان به آنجا رسانيد كه گفت اگر آنچ مىگوئيد كه ما نه جاسوسانيم كه پسران پيغامبريم آن برادر هم پدر بياريد تا صدق گفت شما پديد آيد . و گفته‌اند يوسف ايشان را هر يكى شتروارى بار بفرمود ، ايشان گفتند آن برادر هم پدر ما را نيز شتروارى بفرماى ، يوسف بفرمود ، آن گه گفت آن برادر را با خود بياريد تا دانم كه راست مىگوئيد ، پس اگر نياريد دروغ شما مرا معلوم گردد و شما را هيچ بار پس از آن ندهم . اينست كه ربّ العالمين گفت : « وَ لَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ » الباء زائدة اى جهّزهم جهازهم يعنى كال لهم طعامهم و اوقر جمالهم و انّما سمّى جهاز المرأة لانه عتاد تزفّ العروس فيه . يقال تجهز فلان اذا استعد للذّهاب و الاجهاز قتل الجريح ، « قالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ » نكرّ قوله باخ لكم و حقّه التعريف ، لانّ التقدير باخ لكم قد سمعت به و الوصف ينوب عن التّعريف ، « أَ لا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ » اى اتمّه و الكيل ها هنا اسم لنصيب الرّجل من الطعام ، « وَ أَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ » اى المضيفين ، و ذلك انّه احسن ضيافتهم . « فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي » اى لا تباع الميرة منكم فتكال لكم ،

--> ( 1 ) - نسخهء الف : پوشيدههاى ما بدانيد