عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

3

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

و در خبر است كه صحابهء رسول گفتند يا رسول اللَّه ما را آرزوى آن مىبود كه اللَّه تعالى بما سورتى فرستادى كه در آن امر و نهى نبودى و نه وعد و وعيد تا ما را به خواندن آن تنزّه بودى و دلهاى ما در آن نشاط و گشايش افزودى ، ربّ العالمين بر وفق آرزوى ايشان اين سورهء يوسف فرو فرستاد ، و نيز جهودان فخر ميكردند كه در كتاب ما قصّهء يوسف است و شما را نيست تا ربّ العزّه بجواب ايشان و تشريف و تكريم مؤمنان اين سورة و اين قصّه على احسن الترتيب و اعجب نظام فرو فرستاد . و روى ايضا : انّ علماء اليهود قالوا لاصحاب النبي ( ص ) : سلوا صاحبكم محمّدا لماذا انتقل يعقوب من ارض كنعان الى مصر فانزل اللَّه عزّ و جلّ هذه السورة . « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ » اى هذه السورة الّتى اسمها الر تلك آيات الكتاب المبين ، به اين قول الر نام سورة است ، ميگويد اين سورة آيات قرآن است ، نامه اى روشن پيدا كه حق و باطل از هم جدا كند و هر چه شما را بدان حاجت است از كار دين بيان كند . و قيل معنى المبين انّه ظاهرا فى نفسه انّه كلام اللَّه ، نامه‌اى كه در نفس خود روشن است و پيدا كه كلام خدا است و ابان لازم و متعد و قال معاذ بن جبل : المبين للحروف الّتى سقطت من السن الاعاجم و هى ستة الصاد و الضاد و الطاء و الظاء و العين و الحاء و كذلك الثاء و القاف ، معنى آنست كه به اين حروف بيان كرديم و روشن باز نموديم كه اين قرآن عربى است و به زبان عرب است ، مصطفى ( ص ) گفت « احبّوا العرب لثلاث لانّى عربى و القرآن عربى و كلام اهل الجنّة عربىّ » . « إِنَّا أَنْزَلْناهُ » اين - ها - كنايت است از كتاب و روا باشد كه كنايت از قصّهء يوسف بود و خبر وى ، ميگويد ما اين نامه كه فرستاديم و اين قصّهء يوسف كه بر شما خوانديم به زبان عربى فرستاديم و بلغت عرب تا شما كه عرب‌ايد معانى آن و امر و نهى آن دريابيد و بدانيد ، و العربىّ منسوب الى العرب و العرب جمع عربىّ كرومى و روم و هو منسوب الى ارض يسكنونها و هى عربة باحة دار اسماعيل بن - ابراهيم عليهما السّلام . قال الشاعر :