عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
78
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
كردند از مؤمنان يعنى عمر خطاب ، و اين جمع مسلمانان ، و دليل برين وجه آيت پيش است كه گفت : هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ . جايى ديگر گفت : فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ، و به اين وجه موضع - من - رفع است ، معطوف بر اللَّه ، يعنى - حسبك اللَّه و من اتبعك من المؤمنين . وجه ديگر آنست كه يكفيك اللَّه و يكفى من اتّبعك ، و موضع - من - نصب است . و قيل - خفض و معناه - حسبك اللَّه و حسب من اتّبعك من المؤمنين ، و كرّر حسبك فى الآيتين ، لانّ الاوّل فى كفاية الخداع و الثّاني عام . يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ التّحريض فى اللّغة ان تحث الانسان على الشيء ، حثّا يعلم معه انه حارض ان تخلف عنه و الحارض الّذى قارب الهلاك ، و منه قوله : حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً اى - حتّى تذوب غمّا فتقارب الهلاك . إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ . ان شرطى است بمعنى امر ، اى - ليصير عشرون و ليثبتوا فى مقاتلة مائتين . ابن عباس گفت : فرض بود بر مسلمانان يك مرد مسلمان با ده مشرك مقاومت كردن ، و در جنگ روى از ايشان بنهگردانيدن ، در روز بدر و پيش از آن چنين بوده ، رب العالمين گفت : بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ اى - ذلك من اجل انّهم يقاتلون على جهالة من غير احتساب و لا طلب ثواب ، فلا يثبتون اذا صدقتموهم القتال خلاف من يقاتل على بصيرة يرجوا ثواب اللَّه . پس اين بر مسلمانان صعب آمد و دشخوار ، تضرّع كردند و از حقّ جلّ جلاله سبك بارى خواستند تا رب العزّه آن را منسوخ كرد و ناسخ فرستاد كه : الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَ عَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً . قراءت حجازى و شامى و بصرى فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ بتا است ، در هر دو آيت بالفظ مائة شود و لفظ مائة مؤنث است ، باقى بيا خوانند با عدد مذكّر شود كه مائة وران افتاد . وَ عَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً بفتح ضاد قراءت عاصم است ، حمزه و باقى بضمّ خوانند و بنزديك عرب ضمّ فصيحتر بود . در شواذ خواندهاند و علم بر فعل مجهول ، و اين كس از وحشت آن مىگريزد كه كسى پندارد كه خداى اكنون بدانست ، و در قرآن ازين لفظ فراوان است و در آن دلالت نيست بر حدوث علم ، چنان كه جاى ديگر گفت : عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ ، عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ ،