عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

70

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

نرمى و انت مع بنى فلان ، قال : ارموا و انا معكم كلكم ، و قال ص : من علم الرّمى ثمّ تركه فليس منّا او قد عصى . وَ مِنْ رِباطِ الْخَيْلِ رباط مصدر است ، تقول ربط يربط ربطا و رباطا و رابط يرابط مرابطا ، و رباطا ، و هو شدّ الخيل [ و امساكه و الخيل « 1 » ] عام فى الذّكور و الاناث . قال النبى : من احتبس فرسا فى سبيل اللَّه ايمانا باللّه و تصديقا بوعده فان شبعه و ريّه و روثه و بوله فى ميزانه يوم القيمة . و عن جرير بن عبد اللَّه قال : رأيت رسول اللَّه ص يلوى ناصية فرس باصبعه بيده و هو يقول : الخيل معقود بنواصيها الخير الى يوم القيمة الاجر و الغنيمة . تُرْهِبُونَ اى - تخوّفون غاية التخويف به ، اى - بالاعداد . يعقوب ترهّبون بتشديد خواند . ميگويد : به اين ساختن سلاح و آلات جنگ دشمن خداى را و دشمنان خود را مىترسانيد ، آن دشمنان كه ايشان را مىشناسيد و ميدانيد از مشركان قريش و كفّار عرب و يهود قريظه ، وَ آخَرِينَ اى - و ترهبون آخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تعلمونهم و قومى ديگر از دشمنان كه شما ايشان را مىندانيد و خدا ايشان را ميداند و ميشناسد . هم چنان كه جايى ديگر گفت : وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدائِكُمْ . ابن زيد گفت : منافقان‌اند كه با مسلمانان غزو ميكردند و كلمت شهادت ميگفتند و مسلمانان ايشان را نميدانستند و از عداوت كه در دل داشتند بىخبر بودند . ابن جرير گفت : هم الجنّ لان قوله : عَدُوَّ اللَّهِ وَ عَدُوَّكُمْ يشتمل جميع الاعداء من الآدميّين . قومى گفتند : چنان نيكوتر كه بيان آن نكنند بعد ازان كه خداى گفت : لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ . وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ من آلة و سلاح صفراء و بيضاء ، فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، اى - طاعة ، يُوَفَّ إِلَيْكُمْ يخلف لكم فى العاجل و يوفّر لكم اجره فى الآخرة ، وَ أَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ - لا تنقصون من الثواب . وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ بفتح سين قراءت عامه است و بكسر سين قراءت بو بكر تنها ، و بمعنى هر دو يكسان است . الجنوح - الميل الى الشيء ، و الجنح الجزء من الليل . درين آيت شرط نهاد كه آن گه كه دشمن صلح جويد تو صلح جوى . جاى ديگر

--> ( 1 ) منحصر به نسخهء الف مىباشد .