عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
68
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
فَأَهْلَكْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ بعضا بالرجفة ، و بعضا بالخسف ، و بعضا بالمسخ ، و بعضا بالرّيح و بعضا بالماء . يحتمل ان الفعل فى قوله : كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ لكفار قريش و كَذَّبُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لآل فرعون . وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فاعاد ذكرهم لما حيل بينهم و بين افعالهم بافعال غيرهم . وَ كُلٌّ كانُوا ظالِمِينَ اى - كلّ قوم منهم كانوا كافرين . ميگويد هر كه را هلاك كرديم ، بستمكارى ايشان هلاك كرديم و ما از ستم پاكيم . إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا . اين آيت در شأن بنى عبد الدار آمد كه در كفر و عداوت رسول خدا مصرّ بودند و سخت خصومت . رب العالمين گفت : فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ اى - لا يؤمنون ابدا . هم چنان كه قوم نوح را گفت : لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ . و گفتهاند : در شأن يهود بنى قريظه آمد كه عهدى با رسول خدا داشتند ، نقض كردند و مشركان مكه را بسلاح يارى دادند بر قتال ، مصطفى ص و ياران ، پس پشيمان شدند و عذر خواستند و گفتند : نسينا و اخطأنا ، و ديگر باره با مصطفى عهد كردند و روز خندق باز پيمان بشكستند ، ديگر بار نقض عهد كردند . و كعب اشرف با جمعى يهود قريظه به مكه شدند و موافقت ايشان كردند بر مخالفت رسول خدا . اينست كه گفت : الَّذِينَ عاهَدْتَ مِنْهُمْ اى - معهم ، ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَ هُمْ لا يَتَّقُونَ لا يخافون اللَّه فى نقض العهد . رب العالمين گفت : فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ اى - تظفر بهم و تجدهم . اين در آيت اول پيوسته است . ميگويد : اكنون كه ايشان نقض عهد كردند ، هر گه كه دستيابى بر ايشان ، فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ اى - افعل بهم من خلفهم ، اى - افعل بهم فعلا من التنكيل و العقوبة تفرّق به جمع كل ناقض عهد ، فيعتبروا بما فعلت بهؤلاء و لا ينقضون العهد . فذلك قوله جل و علا : لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ اى - يعتبرون . وَ إِمَّا تَخافَنَّ جالب اين نون مشدّد ماء زايده است ، تقديره و ان تخف . اين خوف بمعنى علم است . يعنى - و ان تعلمنّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً نقضا للعهد بدليل يظهر لك كما ظهر من قريظة و النضير ، فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ يعنى انبذ اليهم اعلاماً انك ناقض عهدهم ، اذ همّوا به ، حتّى تكون انت و هم سواء فى العلم بالنقض فلا يتوهّموا بك الغدر ، يعنى - افعل بهم ما يفعلون .