عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
54
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
كالرّشوة و الرّشوة . مصطفى ص بالاى واديى فرو آمده بودند در سوى مدينه ، و كافران به زير واديى فرو آمده بودند در سوى مكه ، در ساحل بحر ، و بو سفيان كاروان بر ساحل بحر براند و به مكه برد . مسلمانان از مدينه بيرون آمدند و بطلب كاروان و كافران از مكه بيرون آمدند بدفع ايشان و حمايت داشت بر كاروان . هر دو فريق بر هم رسيدند بىآنكه وعدهء نهاده بودند قتال را . رب العالمين گفت : وَ لَوْ تَواعَدْتُمْ انتم و المشركون للقتال لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ لقلّتكم و كثرة عدوكم ، و قيل : - لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ اى - كانوا لا يصدّقون فى مواعدتكم طلباً لغرتكم و الحيلة عليكم ، و لكن جمع اللَّه بينكم من غير ارادة و لا قصد منكم . لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا فى علمه و حكمه ، من نصر النبى و المؤمنين . لِيَهْلِكَ يعنى : - فعل اللَّه ذلك ليضل و يكفر من كفر من بعد حجة قامت عليه ، و يؤمن من آمن على مثل ذلك بينة . درين آيت نصرت مؤمنان است با قلّت و ضعف ايشان ، و شكستن كافران با كثرت و شوكت ايشان . رب العالمين وقعت بدر برين صفت حجتى روشن ساخت ، و معجزه ظاهر تا كافران را فردا عذر نماند ، و حجت خداى بر ايشان روشن باشد و قاطع ، و خود ميگويد جل جلاله : وَ ما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ، و گفتهاند : تقدير اين آيت آنست لِيَهْلِكَ مَنْ حكم اللَّه بهلاكه وَ يَحْيى مَنْ حكم اللَّه بحيوته . نافع و ابو بكر و يعقوب حيى خواندند به دو يا و باقى حىّ بياء مشدّد خوانند ، و ادغام ، فمن ادغم فلاجتماع حرفين من جنس واحد ، و من اظهر فعلى اصله تقول حيى يحيى . إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ . . . الاية مفسران را دو قول است ، درين آيت : يكى فِي مَنامِكَ اى - عينك . گفتند : منام بر وزن مفعل است ، هم مصدر و هم زمان و هم مكان ، و اينجا مكان است . اى - فى عينك التي هى موضع النوم ، و اين قول درست نيست ، كه منام اگر مكان است مكان نائم است نه مكان نوم . قول ديگر ، فِي مَنامِكَ ، اى - فى رؤياك ، اين نمودن در خواب است كه مصطفى را در خواب نمودند آن شب كه ديگر روز حرب بدر رفت كه مشركان اندك بودند خوار و ناچيز ، تأويل نهاد كه ايشان خوار و مقهور شوند . پس ياران را از آن خواب خويش خبر كرد همه قوى دل