عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

مقدمه 5

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

همه گرانتر حسد حسود ، و خرده‌گيريهاى بىفايدت و بيسود كوته‌بينان نظران گاه بگاه موجب آزردگى دل و افسردگى خاطر مىشد ، ولى به حمد اللَّه دست همت ما بحبل المتين : ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ استوار و پاى ثبات ما به طريق : فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ هم چنان پايدار و برقرار بود ، تا عاقبت از جام وصل سيراب ، و بعنايت ربّ كامياب گشتيم . لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ . سطرت هذه السطور حامدا شاكرا منه و من رحمته مستغفرا ذاكرا و انا العبد الضعيف الراجى من كرمه اللطيف على اصغر الشيرازى المدعو بحكمة ، فى بلدة طهران ليلة الخميس الرابع من شهر جمادى الثانية سنة ثمانين و ثلاثمائة بعد الالف .