عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

31

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

يستنّ بهم فيها ناس بعدهم يدخلهم اللَّه بها النّار . و قال ص - لا تقوم السّاعة حتّى تأتى فتنة عمياء مظلمة ، المضطجع فيها خير من الجالس ، و الجالس فيها خير من القائم ، و القائم فيها خير من الماشى ، و الماشى فيها خير من الساعى . و قوله - لا تُصِيبَنَّ نهى ، و الضمير فيه للفتنة من باب قولهم لا اريك هاهنا و المعنى - لا تفعلوا ما تفتنون به . وَ اذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ قيل - هذا خطاب لمن كانوا بمكّة من المسلمين ، و الضعفاء و هم المهاجرون ، و قيل - هو خطاب لاهل بدر و قيل - للعرب عامّة . ميگويد : ياد كنيد آن زمان كه اندك بوديد و اين زمان مقام است بمكّه پيش از هجرت در عنفوان مسلمانى كه عدد مسلمانان بچهل نرسيده بودند . تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ و هم كفّار قريش - و قيل - فارس و الرّوم و هم كسرى و قيصر . فَآواكُمْ الى المدينة و نصركم و جعل لكم مأوى تتحصّنون به و تسكنون فيه . وَ أَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ يعنى - يوم بدر بالانصار و امدّكم بالملائكة . وَ رَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ يعنى الغنائم ، احلّها لكم دون غيركم . لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ - و لكى تشكروا نعمتى . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ نزلت فى ابى لبانة ، هارون بن عبد المنذر الانصارى من بنى عوف بن مالك . و ذلك ان رسول اللَّه ص حاصر يهود قريظه احدى و عشرين ليلة ، فسالوا رسول اللَّه ص الصلح على ما صالح عليه اخوانهم من بنى النضير . على ان يسيروا الى اخوانهم باذرعات و اريحا من ارض الشام . فآتى اللَّه يعطيهم ذلك الّا ان ينزلوا على حكم سعد بن معاذ ، فابوا و قالوا ارسل الينا ابا لبانة و كان مناصحاً لهم لانّ عياله و ولده و ماله كانت عندهم ، فبعثه رسول اللَّه فاتاهم . فقالوا - يا ابا لبانة ما ترى انزل على حكم سعد ؟ فاشار ابا لبانه الى حلقه ، اى - انّه الذّبح فلا تفعلوا . قال ابو لبانة و اللَّه ما زالت قدماى حتّى علمت انى قد خنت اللَّه و رسوله . فنزلت فيه هذه الآية فلمّا نزلت شدّ نفسه على سارية من سوارى المسجد ، و قال - و اللَّه لا اذوق طعاماً و لا شراباً حتّى اموت ، او يتوب اللَّه علىّ . فمكث سبعة ايّام لا يذوق فيها طعاماً حتّى خرّ مغشيّاً عليه .