عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

17

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

شدند و آن وسوسه شيطان در دل ايشان برخاست ، و خوش‌دل گشتند . اين است كه رب العالمين گفت : وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ اى - وسوسته ، وَ لِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ باليقين و الصبر و الايمان ، وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ حتى لا تنوخ فى الرمل بتلبيد الارض ؛ و قيل : - يقوّى القلوب فيكون سببا لثبات القدم . إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ اين بدل است از وَ إِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ و إِذْ تَسْتَغِيثُونَ و إِذْ يُغَشِّيكُمُ آن همه اشارت‌اند از يك هنگام . أَنِّي مَعَكُمْ يعنى بالنصرة ، فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا بالبشارة و كان الملك يمشى امام الصّف على صورة الرجل ، و يقول ابشروا فان اللَّه ناصركم . سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ - الرعب - امتلاء القلب من الخوف . يقال رعب السيل الوادى اذا ملىء ماء . فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ وَ اضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ اى اضربوا الرّؤس فانها المقتل ، و اضربوا الانامل لانها مواضع استعمال السلاح . اباح اللَّه عز و جل قتلهم بكل نوع يكون فى الحرب . قال ابو داود المازنى : و كان شهد بدراً - « تبعت رجلا من المشركين لاضربه يوم بدر فوقع رأسه بين يدى ، قبل ان يصل اليه سيفى ، فعرفت انه قتله غيرى . و قال ابن عباس : حدثنى رجل من بنى غفار قال : اقبلت انا و ابن عم لى حتى اصعدنا فى جبل نشرف على بدر و نحن مشركان ، ننتظر الوقعة على من يكون الدايرة فنتنهّب مع من ينتهب . قال : فبينا نحن فى الجبل اذ دنت منا سحابة سمعنا فيه حمحمة الخيل ، فسمعت قائلا يقول : - اقدم حيزوم . قال : فاما ابن عمى فانكشف قناع قلبه فمات مكانه ، و امّا انا فكدت اهلك ثم تماسكت . و روى ان ابا سفيان لمّا انصرف الى مكة ، قال ابو لهب : هلمّ الىّ يا ابن اخى فعندك الخبر ، و كان ابو لهب تخلف عن وقعة بدر و بعث مكانه العاص بن هشام ، فقال ابو لهب لابى سفيان : - اخبرنى كيف كان امر الناس قال : - لا شىء و اللَّه ان كان الّا لقيناهم فمنحناهم اكتافنا يقتلوننا و يأسرون كيف شاؤا و ايم اللَّه مع ذلك ما لمت الناس ، لقينا رجالا بيضاء على خيل بين السماء و الارض لا يقوم لها شىء . قال ابو رافع قلت تلك الملائكة ، فضرب وجهى ابو لهب ضربة شديدة ، فقال : و اللَّه ما عاش الا سبع ليال حتّى رماه اللَّه بالعدسية فقتله . فلقد تركه ابناه ليلتين او ثلثا ما يدفنانه حتى انتن فى بيته . و روى مقسم عن ابن عباس قال كان الّذى اسر العباس ابو اليسر كعب بن عمر و اخو بنى سلمة و كان ابو اليسر رجلا محموما و كان العباس