عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

14

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

الْفَتْحُ اينك برگزاردن و برگشادن آمد بشما ، وَ إِنْ تَنْتَهُوا و اگر باز شديد شما [ از اين كار برگزاردن خواستن ] فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ آن شما را بهتر است ، وَ إِنْ تَعُودُوا نَعُدْ و [ اگر آن ميخواهيد آن نيز كنيم ] اگر باز گرديد بازگرديم ، وَ لَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ و سود ندارد شما را ، فِئَتُكُمْ شَيْئاً بهم بودن شما و انبوهى شما هيچ چيز ، وَ لَوْ كَثُرَتْ و هر چند كه فراوان آيد ، وَ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ 19 و اللَّه با گرويدگان [ به يارى دادن ] است . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اى گرويدگان ، أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فرمان بريد خدا را و رسول را ، وَ لا تَوَلَّوْا عَنْهُ و از رسول او بر مگرديد ، وَ أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ 20 شما مىشنويد . وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا و چون ايشان مباشيد « 1 » كه گفتند شنيديم وَ هُمْ لا يَسْمَعُونَ 21 و نمىشنوند و نمىپذيرند . إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ بدترين همه جنبندگان و جانوران بنزديك خداى ، الصُّمُّ الْبُكْمُ آن كرانند [ كه حق نشنوند ] ، گنگان‌اند [ كه حق را پاسخ ندهند ] ، الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ 22 [ ايشان كه دريافت حق را ] خرد ندارند كه درياوند . وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً و اگر اللَّه خيرى دانستى در ايشان بدانش خويش لَأَسْمَعَهُمْ [ دلهاى ] ايشان را حق شنوانيدند . وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ و هر چند كه [ گوشهاى سر ] ايشان بشنواند [ چون دلها نشنواند ] . لَتَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ 23 برگردند و روى گردانند . النوبة الثانية قوله تعالى : - إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ اى - تستجيرون به من عدوّكم و تسئلونه النصرة عليهم ، الاستغاثة - طلب الغوثة - و هى سد الخلة فى شدة الحاجة ، و قيل : - الاستغاثة طلب الغوث و هو التخليص من المكروه ، و قيل تستغيثون - تستجيرون من الغوث ، وا غوثاه . و المستغيث المسلوب القدرة ، و المستجير طالب الخلاص . اين استغاثت آنست كه « عمر خطاب » گفت : لما كان يوم بدر و نظر رسول اللَّه الى كثرة المشركين و قلة المؤمنين ،

--> ( 1 ) نسخة الف : مبيد