عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

61

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

اول ايشان را فرمود كه اين نقض عهد ايشان و معصيت ايشان در گذار و عفو كن . پس بعاقبت اين عفو و صفح منسوخ شد بآيت سيف . وَ مِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ - ميگويد : چنان كه از جهودان در تورات عهد و پيمانى ستديم ، از ترسايان در انجيل هم پيمان ستديم باتّباع محمد ، و نبوت وى پذيرفتن ، و بنعت و صفت وى اقرار دادن ، و هم چنان كه جهودان نقض عهد كردند ترسايان هم نقض عهد كردند . رب العالمين گفت : فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَ الْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ - ما عداوت و بغض در ميان جهودان و ترسايان افكنديم . جهود دشمن ترسا و ترسا دشمن جهود تا بقيامت ، و گفته‌اند : اين عداوت خود ميان ترسايانست ، و « بينهم » ضمير ترسايانست ، نطوريه و يعقوبيه و ملكانيه همه دشمن و خصم يكديگرند ، در طلب ملك و جاه عداوت يكديگر در دل گرفته ، و در خون يكديگر شده . و گفته‌اند : اين عداوت و بغضاء هواهاى مختلف است در ميان ايشان ، و جدال در دين ، ذكره النخعى رحمه اللَّه . معوية بن قره گفت : « الخصومات فى الدين تحبط الاعمال » ، در دين خصومت كردن ، و در جدال آويختن ، عمل باطل كند . روايت كنند از على ( ع ) كه گفت : « اياكم و الخصومات فانها تمحق الدين » ، و قال النبى ( ص ) : « اجتنبوا اهل الاهواء فان لهم عرّة « 1 » كعرّة الجرب » ، و قال الحسن : « اياكم و هذه الاهواء المتفرقة المتباعدة من اللَّه ، التي جماعتها الضلالة ، و مستقرها النار ، و قال الفضيل بن عياض : « نظر المؤمن الى المؤمن جلاء للقلب ، و نظر الرجل الى صاحب البدعة و الهواء يورث العمى » ، و عن الاوزاعى قال : « بلغنى ان اللَّه تعالى اذا اراد بقوم شرا الزمهم الجدل ، و منعهم العمل » « وَ سَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ » يعنى ينبئهم فى الآخرة بما كانوا يصنعون فى الدنيا من التكذيب

--> ( 1 ) - العرة بالفتح : الخلة القبيحة ، العيب . العرة بالضم : الجرب . الجرم . ما يعترى الانسان من الجنون ، يقال « به عرة » اى جنون ( المنجد ) .