عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

مقدمه 6

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

بوده اند ، بتشويق ما بر خاسته ودل شكسته را مرهم لطف نهاده ، وخاطر خسته را شفا داده اند ، ومنظوق آيهء شريفهء « وعدالله الذين آمنوا و عملوا الصالحات لهم مغفرة و اجرعظيم » 1 شامل حال فرخ مآل ايشان است . از گروه جوانان دانش پژوه يكى آقاى جعفر شعار است كه طلب دانش شعار او وكسب هنردثار اواست . اين شاب فضيلت مآب ودبير فرخنده تدبير ها را در تصحيح جزوات وتطبيق صحفات وتهيهء فهارس وتنظيم جداول يارى ومعاضدت فرمود ، ونيز كار كنان چاپخانه هاى طهران همه بنوبت خود در اين عمل ثواب و كار خير سعى جميل كرده اند واجز جزيل برده اند . از درگاه حق جل وعلا مسألت آنكه مؤلف و شارح وكاتب و ناشر و طابع و مصحح ومحرك ومشوق همه را مشمول عنايات كريمهء خود فرمايد ، كه الحق همگى مدول كريمهء « فاستبقوالخيرات الى الله مرجعكم جميعا » ميباشند ، و اين بنده نويسنده را نيز بپاس خاطر آن جمع نيكان وخيل برگزيد گان قرين عفو و غفران فرمايد ؛ وها انا دا اقدم الى القارىء الكريم ، هذا الكتاب القويم ، تنزيلا من رب رحيم ، و قد بذلت جهدى فى جمعه واستكتابه وتصحيحه على قدر الوسع ، ولايكلف الله نفسا الاوسعها ، وهذه بضاعتى المزجاة القليلة ، « وعين الرضا عن كل عيب كليلة » ، وانا العبد المستعين من رحمة ربه على اصغر الشيرازى المدعو بالحكمة ، فى بلدة طهران فى يوم التاسع والعشرين من شهر رجب المرجب فى سنة 1380 للهجرة . وكان ذلك عيدا سعيدا بمبعث الرسول عليه السلام .

--> 1 - سورة المائده آيهء 9