عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

366

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

الذى جعل فى امتى من امرت ان اصبر نفسى معهم » ، ثم جلس وسطنا ليعدّ نفسه فينا ، ثم قال بيده هكذا فحلق القوم و نوّرت وجوههم ، فلم يعرف رسول اللَّه ( ص ) احد . قال : و كانوا ضعفاء المهاجرين ، فقال النبىّ ( ص ) : ابشروا صعاليك المهاجرين بالنور التام يوم القيامة ، تدخلون الجنة قبل اغنياء المؤمنين به نصف يوم مقدار خمس مائة عام . كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ - اى قضى و اوجب على نفسه لخلقه الرحمة ايجابا مؤكدا ، و قيل : كتب ذلك فى اللوح المحفوظ . ميگويد : در لوح محفوظ نبشت و واجب كرد بر خويشتن كه بر بندگان رحمت كند . و قيل : هو ما قال النّبي ( ص ) : « لما قضى اللَّه الخلق كتب كتابا فهو عنده ، فوق عرشه : انّ رحمتى سبقت غضبى » . آن گه بيان كرد كه آن رحمت چيست ؟ گفت : أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً يعنى كتب انه من عمل منكم سوء بجهالة . اين جهالت درين موضع مذمت است نه كلمت معذرت از كس بد نيايد مگر آن بد وى از نادانيست ، كه جاهل فرا سر گناه شود و از عاقبت مكروه آن نينديشد . ابن كثير و ابو عمرو و حمزه و كسايى أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ بكسر الف خوانند ، گويند كه : « كتب » بمعنى « قال » است ، و تقديره : قال ربكم انه من عمل ، و همچنين فَأَنَّهُ غَفُورٌ بكسر خوانند بر معنى ابتدا ، لانّ ما بعد الفاء حكمه الابتداء ، لأنّه قال : فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ . عاصم و ابن عامر أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ بفتح الف خوانند بر معنى بدل رحمت كأنه قال : كتب انّه من عمل ، و همچنين فَأَنَّهُ غَفُورٌ بفتح خوانند بر خبر ابتداء مضمر ، يعنى : فأمره فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ . و نافع اوّل بفتح خواند بر معنى بدل ، و ثانى بكسر خواند بر معنى ابتدا . وَ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ - نبينها لك مفصلة فى كل وجه من امر الدنيا و الآخرة . وَ لِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ - اين را بر چهار وجه خوانده‌اند ، بر سه تاويل اهل مدينه بو جعفر و نافع خوانده‌اند ، وَ لِتَسْتَبِينَ بتاء ، سبيل بنصب ، مخاطبت با مصطفى ( ص )