عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
351
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
أُمَّةٍ اى على دين ، و قال : وَ ما كانَ النَّاسُ يعنى اهل سفينة نوح و على عهد آدم إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً يعنى ملة الاسلام وحدها . و قال فى سورة النحل : وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً يعنى ملّة الاسلام وحدها ، و در قرآن امت بيايد كه مسلمانان امّت محمّد خواهد على الخصوص ، چنان كه گفت : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ ، و گفت : « جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً » ، و جاى بيايد كه كافران امت محمّد خواهد على الخصوص ، چنان كه گفت : كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِها أُمَمٌ . جاى ديگر بيايد كه جماعت علماء خواهد على الخصوص ، چنان كه گفت : وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ . جاى ديگر بيايد كه همهء خلق « 1 » خواهد ، آدمى و غير آدمى ، چنان كه گفت : وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ يعنى خلق مثلكم . باقى هر چه در قرآن امت است ، بمعنى جماعت است ، از آن گروه گروه مردم كه در سلف گذشتند يا وقتى حاضراند ، يا تا بقيامت خواهند بود ، چنان كه گفت : وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً ، أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ ، وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ ، و مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ ، وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ ، تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ . وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ - اى رسل ، فكفروا به ، فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ - بأساء درويشى و بى كامى است ، و ضراء بيمارى و درد . زجاج گفت : بأساء زيان است كه بر مال آيد ، و ضراء رنج است كه بتن رسد . لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ فيؤمنون و يخضعون . رب العزّة جل جلاله درين آيت مصطفى را صلى اللَّه عليه و سلم خبر داد كه پيش از تو رسولان را فرستاديم بگروه گروه از امم ، و ايشان را بقحط و شدّت « 2 » و بيمارى و محنت فرو گرفتيم تا مگر در زارند و توبه كنند ، كه دلها بوقت شدت و محنت نرم شود ، و خضوع و خشوع آرد . ميگويد : ايشان زارى نكردند ، و از آن كفر خويش باز نگشتند .
--> ( 1 ) - نسخهء الف : خلايق . ( 2 ) - نسخهء الف : بقهر و شدت .